مولايَ شكراً وحمدا
الشاعر: نبوية موسى · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مولايَ شكراً وحمدا — فأنتَ أنت المُفدّى
فازَت بِمَسعاك مصر — وأصبحَ الدهرُ عَبدا
يا صاحب التاجِ مَهلا — كفاكَ فَخراً ومجدا
أخرستَ كلَّ لسانٍ — يُريدُ أخذاً وردّا
حرّرتَ مصر فنالت — بِحُسنِ سعيِك قَصدا
أَعوانك الغرّ كانوا — لمصر في الرأيِ جُندا
فهل تطيقُ عِدانا — إنكارَ ذلك عَمدا
إن يفعَلوا فَجَزاهم — الموت غمّا وحِقدا
يا مصر هذا مليكٌ — قد أخلصَ الشعب ودّا
فرحّبي بعلاهُ — ومجّدي منه فَردا
وأنتَ يرعاك ربّي — ضَع للمكائدِ حدّا
واِقطع لسانَ حسودٍ — يجورُ أو يتعدّى
وأنت يا شعب فاِنبذ — مَن للمُنى يَتصدّى
أدّ لمصرَ حُقوقاً — فـــــإنّ مَـــــولاك أدّى
وكُن أميناً حريصا — ودَع شِقاقاً وعِندا
ألقوا إليكَ شؤونا — فاِنهَض بها مُستعدّا
أنت المفاوض فاِنشط — إلى النضال مُجدّا
دبّر أمورك تنجَح — ولا تَكُن مُستبدّا
إنّ الخــــلاف خــــراب — فاِحذره إن رُمتَ سَعدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بمسعاك: سعا: ابْنُ سِيدَهْ: مَضَى سَعْوٌ مِنَ اللَّيْلِ وسِعْوٌ وسِعْواءُ وسُعْواءُ، مَمْدُودٌ، وسَعْوَةٌ وسِعْوَةٌ أَي قِطْعَةٌ. قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: السِّعْواءُ مُذكَّر، وقال بَعْضُهُمْ: السِّعْوَاءُ فوقَ الساعَة مِنَ الليلِ، … (لسان العرب)
- حررت: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار … (لسان العرب)
- سعيك: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( … (الصحاح)
- عدانا: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ … (لسان العرب)
- غما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم … (لسان العرب)