أهــلاً بــربّ المــجــدِ شــرّف دارَنــا
الشاعر: نبوية موسى · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أهــلاً بــربّ المــجــدِ شــرّف دارَنــا — فَــزَهَــت مــعــالمــهــا وطـاب الحـالُ
أهـلاً بـخـيـر المُـحـسـنـيـن وتـاجهم — يَــدنــو فــيــدنـو العـزُّ والإقـبـالُ
يا اِبن الألى رَفعوا لمصر منارَها — فـــوق السِـــمــاك وكــلّهــم أبــطــالُ
لا تــنـسَ أنّ الجـهـلَ أصـلُ بـلائِنـا — واِفـــصـــم عــراهُ فــإنّــك الفــعّــالُ
واِنــظـر لِتـرقـيـة الفـتـاة فـإنّهـا — أودى بِهــا التــســويــفُ والإهـمـالُ
إن زارَهــا عــمــرٌ فــإنّ زمــانــهــا — صـــفـــوٌ وإن مــقــامــهــا الإجــلالُ
أو فـاتَهـا مـنـه العـنـايـة أصـبحت — وجــمــيــع مــا تـصـبـو إِليـه مُـحـالُ
فـاِسـلَم لها يا اِبن الملوك فإنّها — تــدعــوكَ إن حــلّت بــهــا الأهــوالُ
وليـبـقَ راعـيـهـا المـليـك مُـمـتّـعاً — تــدنــو لهــا بِــحــيــاتــه الآمــالُ
مــلكٌ يــفــوق المــالكــيـن مـهـابـةً — وَتــزيــن حِــكــمــةَ قــوله الأفـعـالُ
صَـعَـدَ الأريـكـة فـاِسـتـقـرّ قـرارهـا — وَتـــحـــسّـــنـــت بــوجــودهِ الأحــوالُ
مـا دامَ راعـيـهـا فـلا تـخـشـى أذىً — وَلَهـــا بِهـــمّـــتـــهِ ســنــا وجــمــالُ
فــاِســلم أبــا الفــاروق إنّ رعـيّـة — فــازَت بـمـثـلك فـي العُـلا تـخـتـالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسويف: [س و ف]. (مصدر سَوَّفَ). "أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِنَ التَّسْوِيفِ" : مِنَ الْمُمَاطَلَةِ فِي أَدَاءِ دَيْنٍ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ.
- بلائنا: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
- تنس: تنس: تُناسُ النَّاسِ: رَعاعُهم، عَنْ كُرَاعٍ. قَالَ الأَزهري: أَما تَنَسَ فَمَا وَجَدْتُ لِلْعَرَبِ فِيهَا شَيْئًا، قَالَ: وأَعرف مَدِينَةً بُنِيَتْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ بَحْرِ الرُّومِ يُقَالُ لَهَا: تِنِّيسُ، و …
- دارنا: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …