ألا يا دهر يا عونَ البغاة
الشاعر: نبوية موسى · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يا دهر يا عونَ البغاة — لقـد أطـمَعت فينا الحادثاتِ
سَـئِمـنا الظلم أعواماً تقضّت — فـكـيـف نـطـيـقُ كـرّ الآتـياتِ
أتُخرجُ أرضُنا الذهب المصفّى — ونُـحـرم مـنـه فـي مـاضٍ وآتي
كـنـوزُ الأرض يأخُذها سِوانا — ويـمـنـحُـنـا نـزول النائباتِ
ويـحـكمُ نخبةَ النبهاء فينا — غـبـيٌّ من بني التاميز عاتي
رؤوسٌ مـــلؤُهـــا عــلمٌ وحــزمٌ — تــدبّـر بـالرؤوسِ الخـاليـاتِ
فـبـئسَ العـيـش فقرٌ واِمتهانٌ — وذلٌّ فـي العـشيِّ وفي الغداةِ
ولولا ســادة فــيــنـا كـرامٌ — لفضّلنا المماتَ على الحياةِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.
- تدبر: تَدَبَّرَ يَتَدبَّرُ تَدَبُّراً :- الأمرَ أو في الأمرِ: تأمّله وتفكر فيه عن رويّةأفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ التَّدَبُّر في الصوفية، هو تصرّ …
- سئمنا: سيم: قَوْمٌ سُيُوم آمِنُونَ. وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الحَبَشَة: قَالَ النَّجَاشِيُّ لِمَنْ هَاجَرَ إِلى أَرضه امْكُثوا فأَنتم سُيُوم بأَرْضي أَي آمِنُونَ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير كَذَا جَاءَ تَفْسِيرُهُ، قَالَ: هِيَ كَلِمَةٌ …