لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلابدعَ اذا سَمّيناهُ بالجبلِ
بَرجٌ عَظيمٌ كل البروجُ لَهُحجارةٌ تستهين بالقُللِ
لَو كانَ للجنّ صحَّةٌ لنسبناهُ اليهم في سالف الازلِ
كَيفَ بناهُ القوم الَّذين مضواومن هُم يا تُرى من الدوَلِ
قَومٌ هم الأُسد وَالورى نَعَمٌان كان شأن العُمّال كالعملِ
كأَنَّما الجاذبيَّةُ انقطعتحيناً فَلَم يَبقَ ثَمَّ من ثِقَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.