بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُحينما بالصباح جآءَ بَشيرُ
وَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَوراق قد صفَّقت وغَنَّتــ طيورُ
وَجرى المآءُ نافراً مثلما ينفرُ من صيدِهِ الغَزال النَفورُ
فَتَلاهُ النَسيم يَجري وَراهُوهو منهُ بروضهِ يَستَجيرُ
وَتلالا الصباحُ مبتسماً يَسطُو على الليل من سَناهُ النورُ
فَرأَينا الندى على الرَوض بَلُّوراً وَلِلَّه ذلك البَــــــــــــــــــلُّورُ
يَــــتَجلىَّ على زُمرُّد اوراقٍ كما صُفَّ لؤلؤٌ مَنثورُ
وَتبدى الشَقيقُ يحكي لسان النار حيثُ التقى النَدى وَالسَعيرُ
وَحكى نَرجِسُ الرياض عيوناًفَتَحتَها الغيدُ الحِسانُ الحُورُ
حبَّذا مَجلِسٌ هُنالِكَ فيهِكُلُّ ما تَتَجلي لديهِ الصُدورُ
حيثُ مآءٌ وَخضرةٌ واذا كان لدينا الحَبيبُ تَمَّ السرورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.