رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِوَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِ
روايةٌ يَشغَل الأَبصارَ زُخرُفهالكنَّ راحتها في ذلك الشُغُلِ
سَرَّت بما احزنت حتىّ يُخيَّل كالإِحياءِ قتلٌ بها والحزنُ كالجذَلِ
تَهوى القُلوب لذاك الحسن لو جُعِلتفي موضع الاذن او في موضع المُقَلِ
وَتحسُد العينُ فيها الأُذن سامعةًوتحسد الاذنُ فيها العينَ بالبدلِ
فَما لناظر ذاك الحسن من نعَسولا لِسامع ذاك اللفظ من مللِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.