شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلتعلى مثل خدّيها من الثلج والجمرِ
فَقُلتُ لَها ليست لذلك حاجةٌفَذي نارُ قَلبي وَهوَ عندكِ في الخِدرِ
وَيار نارَ قَلبي قد خبأتُكِ طيَّهُالى مثل هَذا اليوم من قِدَم الدهرِ
حبستُكِ فيهِ حين لم تَكُ حاجةٌاليكِ على ما بي لِذاكَ من الضَرِّ
مَخافةَ إِيذاءِ لها فاظهري إِذنعَلى قَدر ما تَحتاج من مُقتَضى الامرِ
فَيا جمرُ ذَوِّب ذلك الثلج وافنِهِوَيا ثَلجُ لا تُخمِد لَهُ لَهَبَ الحَرِّ
هَنيئاً لِبَردٍ قَد أَلَمَّ بجسمهاوَقابلَهُ بَردُ الرُضاب من الثغرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.