لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي — أخشى عليك اللظى الموار في جسدي

أخشى عليك معاناتي مكابرتي — تمزقي يقظة الآلام في سهدي

تشردي في بلاد الله أذرعها — خطوي جريح و قلبي نابض بيدي

يا زهرة بطيوب الصبح عابقة — إني أتيت و ريح الليل في كبدي

يا ضحكة بالصبا الممراح ضاخبة — أما رأيت خيوط الدمع في كمدي

و يا حمامة دوح تستريح على — فخ من الشوق إن لم ترحلي تصدي

حسبي و حسبك حلم في تنفسه — ما في العوالم من طيب و من رغد

عشنا على راحتيه نشوة ضحكت — لنا و ما ابتسمت قبلا على أحد

ما كان يوما و لا يومين موعدنا — بل كان عمرا و عشناه الى الأبد

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتعدي: ابْتَعَدَ يَبْتَعِدُ ابْتِعَاداً : نأَى؛ اِبتَعِدْ عن كل مايسيء إلى سمعتك.
  • الشقراء: الشَّقرَاءُ : مذ أَشْقَرُ؛ بَطَلَةُ هذا الشريط السينمائيّ ممثّلةٌ شقراءُ ج شُقْرٌ.
  • الممراح: المِمْرَاح : النشيطُ؛ تفوَّق الوَلدُ الممراح على أقرانِه في الرِّياضة.-: العينُ الغزيرة الدَّمع.-: الأرضُ السريعة النبات إذا أصابَها المَطَرُ.
  • الموار: المَوَّارُ : الكثير الحركة والاضطراب، خشينا ركوبَ البَحْر المَوّار.- من الإنسان أو الحيوان: الذي يجيء ويذهب باضطراب وسرعة؛ دَابَّةٌ مَوَّارة اليَدِ، أي سهلةُ السَّيْرِ سَرِيعَةٌ/ رياحٌ مَوََّارَةٌ، أي مثيرة للتراب.
  • بالصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • ترحلي: تَرَحَّلَ يَتَرَحَّلُ تَرَحُّلاً : ـ القومُ عن المكان: انتقلوا منه؛ أوحشت الدار بعد أن تَرَحَّل أهلها عنها. ـ الدابَّةَ: ركبها.

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!