يــشــهــد الله أنــكــم شـهـداءُ

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــشــهــد الله أنــكــم شـهـداءُ — يـشـهـد الأنـبـيـاء والأولياءُ

مُــتـــّمُ كــي تــعـزّ كِـلمـة ربـي — فــي ربــوع أعــزهـا الإسـراء

إنـتـحرتم نحن الذين انتحرنا — بـحـيـاةٍ أمـواتـهـا الأحـيـاء

أيـهـا القـوم نـحن متنا فهيّا — نستمعْ ما يقول فينا الرثاء

قد عجزنا حتى شكا العجز منا — وبكينا حتى ازدرانا البكاء

وركــعــنـا حـتـى اشـمـأزّ ركـوعٌ — ورجـونـا حتى استغاث الرجاء

وشــكــونـا إلى طـواغـيـت بـيـت — أبــيـض مـلءُ قـلبـه الظـلمـاء

ولثــمــنــا حـذاء شـارون حـتـى — صـاح مـهلاَ قطعتموني الحذاءُ

أيـهـا القـوم نـحن متنا ولكن — أنـفـتْ أن تـضـمـنـا الغـبـراء

قل لـ آيات يا عروس العوالي — كـل حـسـن لمـقـلتـيـكِ الفـداء

حين يُخصى الفحول صفوة قومي — تــتــصـدى للمـجـرم الحـسـنـاءُ

تـلثـم المـوت وهـي تضحك بشراً — ومـن المـوت يـهـرب الزعـمـاء

فـتـحـتْ بـابـهـا الجـنـان وحيّت — وتـلقــّتــْـكِ فـاطـمُ الزهـراء

قل لمن دبّجوا الفتاوى رويداً — رُبّ فـتـوى تـضـجّ منها السماء

حـيـن يـدعـو الجهاد يصمت حِبرٌ — ويـراعٌ والكـتــْب والفـقـهـاء

حين يدعو الجهاد لا استفتاء — الفتاوى يوم الجهاد الدماء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازدرانا: [ز ر ي]. (مصدر اِزْدَرَى). "لم يَعْرِفْ سَبَبَ ازْدِرَائِهِ" : اِحْتِقَارِهِ، الاِسْتِخْفَاف بِهِ.
  • استغاث: اسْتَغَاثَ يَسْتَغِيثُ اِسْتَغِثْ اسْتِغاثَةً [غوث]:- ـه وبه: استعان به واستنصره إذْ تَسْتَغيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفِينَ.
  • الحذاء: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
  • الرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
  • انتحرنا: انْتَحَرَ يَنْتَحِرُ انْتِحَاراً : قتل نفْسه؛ انتحر المقامر بعد أن خسر كلَّ ما يملك،- القومُ على الأَمرِ تَشاحُّوا وحرصوا؛ انتحروا على المال.
  • حذاء: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
  • ركوع: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!