دعـتـه المـنـايا دعوةً فأجابها
الشاعر: ناجية بنت ضمضم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر ناجية بنت ضمضم، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعـتـه المـنـايا دعوةً فأجابها — وجاور لحداً خارجاً في الغماغم
عـشـيـة راحـوا يـحـمـلون سـريره — تـعـاوره أصـحـابـه فـي التراحم
فإن يك غالته المنايا وريبها — فـقـد كان معطاءً كثير التراحم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التراحم: تَرَاحَمَ يَتَرَاحَمُ تَرَاحُماً :- وا: رحم بعضهم بعضاً، أي تعاطفوا وَرقّ بعضهم لبعض؛ تقوى الأسرة بتلاحمها وتراحمها.
- تعاوره: تَعَاوَرَ يَتَعَاوَرُ تَعَاوُراً :- وا الشيءَ: تداولوه؛ تعاوروا المجلةَ ليقرؤوا بحثاً جريئاً فيها.
- دعته: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
- سريره: السَّرِيرَةُ : ما يُكتَمُ ويُسَرُّ؛ إنَّ اللَّهَ مطَّلعٌ على سرائرنا/ هو طيّبُ السّريرةِ، أي صافي النيَّة سليمُ القَلب ج سَرَائِرُ.