لو كانَ يدري يومُ عاشوراءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كانَ يدري يومُ عاشوراءِما كان يجري فيه مِن بَلاءِ
ما لاحَ فجرُهُ ولا استَناراولا أضاءَت شمسُهُ نهارا
سوّدَ حُزناً أوجهَ الأيامِبَل أوجُهَ الشهورِ والأعوامِ
اللَهُ ما أعظَمَهُ من يَومِأزالَ صبري وأطارَ نَومي
اليومَ أهلُ آيةِ التطهيرِبينَ صريعِ فيه أو عفيرِ
اليومَ قد ماتَ الحفاظُ والوَفااليومَ كاد الدينُ يَقضي أسَفا
اليومَ نامت أعيُنُ الأعداءِوسَهَــــدت عــــيــــونِ ذي الولاء
ويلي وهَل يجدي حَزيناً وَيلُلأضــــلُعِ تَدوسُهنّ الخيل
وأرأس لها الرماحُ تَرفَعُوجُثَث على الصعيدِ الخيل
وثاكِل تبدو منَ الخدورِتَعُجُّ بالوَيلِ وبالثبورِ
ومُرضعِ ترنو إلى رضيععلى التُرابِ فاحصِ صريع
ونسوة تسبى على النياقِحسرى تعاني ألمَ الوِثاقِ
أهَـــــمُّ شـــــيــــءٍ لذَوي الوَلاءِأن يجلِسوا للنّوحِ والعَزاء
فيهِ تُقامُ سُنَنُ المصابِوالتركُ للطعامِ والشرابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.