ربع محا الحدثان رسمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربع محا الحدثان رسمهوالدهر أجرى فيه حكمه
كم رمت كتمان الغرامبه ويأبى الوجد كتمه
ما خاب من نيل المنىمن زار مغناه وأمه
عفر جبينك في ثراهوزد عداك اللوم لثمه
أو حشت يا ربع الهدىولبست ممن رام سلمه
دهر غدا حربا لأهلكلست ممن رام سلمه
وزمــــان ســــوء ساءهملهو الجدير بأن أذمه
ولقد أشابت لمتينوب تشيب كل لمه
بملمة طرقت فأنستكــــل طــــارقــــة ملمه
يوم أبي الضيم فيهأبي المذلة والمذمه
زعم العدو بأن يذلفخيب الرحمن زعمه
فأثار قسطلها ودكدككــــل رابية وأكمه
وسقى الثرى بدم العدودرعا أبى الإيمان فصمه
وافى لعرصة كربلامن هاشم في خير غلمه
أقــــمار ثم أسفرتبدجى الخطوب المدلهمه
وليــــوث حــــرب صــــيــــرتسمر الرماح لهن أجمه
لم ينقموا إلا بأنهمعلى الأعداء نقمه
من كل فارس مهمةما همه إلا المهمه
كل يرى أمر الحتوف أباهوالهـــــيـــــجـــــاء أمـــــه
أن كل حد السيف جردللمنايا السود عزمه
حتى إذا نزل القضاءوأنفذ المقدور حتمه
نهبتهم بيض الضباوتقاسمتهم أي قسمه
فقضوا كراما باذليننفوسهم للدين خدمه
يا صدمة الدين التيما مثلها في الدين صدمه
دكدكت أركان الهدىوثلمت في الإسلام ثلمه
قتل الإمام ابن الإمامأخو الإمام أبو الأئمه
ما ذاق طعم الماء حتىصار للأسياف طعمه
ملقى على وجه الصعيدتدوس جرد الخيل جسمه
وترض صدرا منه أمسىكنز معرفة وحكمه
أمغدها بمطهراتنزهت عن كل وصمه
عصمت فطهرها الإلهلأنها من بيت عصمه
خفض عليها أنهالم تدر ما جذب الأزمه
رق الحسود لحالهاوبكت لها الأعداء رحمه
وعليلها يسبى ويسمعســــب والده وشــــتــــمــــه
للَه صبرك من حليملا توازي الهضب حلمه
لا يرحم اللَه الأولىقطعوا من المختار رحمه
لم يرقبوا لنبيهمفـــــــي آله إلا وذمـــــــه
هجموا على حرم النبوةبالعوادي أي هجمه
حرم تطوف به الملائكغادروه بغير حرمه
بني أمية أنتمفي الناس كنتم شر أمه
لا شــــب طــــفلكم ولاشبت لكم في الدهر ضرمه
خسرت تجارة من يكونشفيعه في الحشر خصمه
ولزدتم فيما فعلتمخبث عنصركم ولؤمه
لو كان ثمة للزيادةموضع لو كان ثمه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.