الحمدُ للَه على ما قدّرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للَه على ما قدّرانحمَدهُ وإن جرى ما قد جرى
نَزه عن دار الغُرورِ حِزبَهُقــــرّبَهُــــم لمّا أرادوا قُربَهُ
ترى لديهم فرحة المصدّقِوخشيةَ العبدِ المطيع المُتّقي
تــــــــلذّذوا للبــــــــذلِ للأرواحِواستأنسوا بالموتِ والكفاحِ
قد خلعوا عنهم جلابيبَ البقاكي يقرَعوا بالنجحِ أبوابَ اللقا
عليهِمُ قد هانتِ الحياةُلأنّهم قبلَ المماتِ ماتوا
فعرضوا النفوس للحتوفِشوقاً إلى مواطنِ التشريفِ
قاتلُها بسيفهِ أحياهاومِــــن جوارِ ربّها أدناها
وكُلُّ ما اشغَل عن جلالهِوكل ما باعد عن وصاله
لم يَجرِ يوماً لهمُ في خاطرِفي باطنٍ من أمرِهِم وظاهر
وفي سبيل اللَهِ أهلُ اللَهيستسهلونَ أصعَب الدواهي
ثم الصلاةُ والسلام تترىعلى بني بالعزاء أحرى
قَد بَضَعَت سيوفُهُم بَضعتَهُوقَتلَت علوجهُم عِترتَه
حتى استباحوا لَحمَهُ المطهراوقد أسالوا دمَهُ على الثرى
ثم على عِترَته الأطهارلا سيّما الطالب بالأوتارِ
القائمُ المهديُّ نجلُ الحَسَنمبيدُ أهل الشرك محي السنَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.