وأولُ النـــــــاسِ مـــــــنَ الزُوارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأولُ النـــــــاسِ مـــــــنَ الزُوارِقبرَ الحُسَينِ جابرُ الأنصاري
جاء إلى شاطي الفرات فاغتسلثمّ بذكرِ اللَهِ بعدهُ اشتغَل
حتى دنا فقال ألمسنيهلصاحبٍ قد كانَ يَصطَفيه
فخَرّ مغشياً علَيه جابرُوالوجدُ والحُزنُ علَيهِ ظاهِر
صاحَ ثلاثاً يا حُسَينُ لماأفاقَ إذ رُشّ عليه بالما
قالَ حبيبٌ لم يُجِب حَبيبهوكيفَ يَرجو منهُ أن يثجيبه
ورأسهُ فارقَ منهُ البَدناوالبيضُ قد تقاسَمَتهُ والقنا
اشهدُ يا خامسَ أصحابِ الكساويا بنَ خيرةُ الرجالِ والنِسا
إنّكَ طبتَ ميتاً وحياوالقلب عنك يكره المضيا
أيتها الأرواحُ ما أزكاكمُفيما دخلتم فيه شاركناكم
وإن نكُن لم نَرَ ما رأيتُمولم نقاس بعض ما قاسيتم
نحبكُم ومَن أحبّ معشرامع الذي أحبه قد حشرا
وإنّ نيّتي انطوَت على ماكنتم نويتموه حربا سلما
وما عمِلتُم منَ الأعمالِنحبه بالقلب والمقال
ومن أحبّ عملاً وما فعَلأُشرِكَ يومَ البعثِ في ذاكَ العمَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.