وإنّ مــــن ولاءِ أهــــلِ الذكــــر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإنّ مــــن ولاءِ أهــــلِ الذكــــرنَظمَ القريضِ فيهِم والشِعر
مدحاً رثاءً ندبةً توسلاًأجملَ من مقالة أو فُصّلا
نزّههُم عن وصف ذي الجلالِوقُل بهم ما شئت من مقال
فضلاً علا مجداً تقى جلالاعلماً هدى زُهداً ندى كمالا
صُغ فيهم اللؤلؤ والدراريوانظِم نجومَ الليلِ في الأقمارِ
ففيهم من قالَ بيتَ شِعرِكــــانَ لهُ بذاك خيرُ أجرِ
يُبنى لهُ في واسع الجنانِبيتٌ له رَبُّ العِباد باني
مؤيّداً يغدو بروح القدسيُصبِحُ في تأييده ويُمسي
وفي كتاب اللَه خبرُ قدوةفي مدح أهل الذكر والنبوّة
ما قال فيهم مؤمنٌ من شعريمدَحهُم في نظمه ويُطري
إلّا بني اللَه له في الجنةمدينة بالخير مطمئِنّة
أوسعَ من دُنياكُم مِراراتَغدو بها الرسلى له زوّارا
وقد هداني خالقي ذو اللُطفلنَظم بعضِ ما جر في الطف
وإن يكُن لم يخل من قصورِلا يُترَكُ الميسورُ بالمعسور
أرجو قبولَ ذاك لا لُحسنهِمن خالقي بل لعميم منّه
وآل بيتِ المصطفى وسائليهم فوزُ كلِ طالبٍ وسائلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.