ومــجــدك مــا شــوقــي بـريـا ولا هـنـد

الشاعر: محمد حسن كاشف الغطاء · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد حسن كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومــجــدك مــا شــوقــي بـريـا ولا هـنـد — ولا بـطـلول المـنـحـنـى والفـضـا وجدي

ولا بـالصـبـاح المـرد مـال بـي الهوى — وإن يـك رأيـي فـي الغـرام هوى المرد

ومــا كـنـت زيـر الغـانـيـات صـريـعـهـا — ولو هـي تـحـكـي الحـور فـي جنة الخلد

ولسـت بـمـن يـرنـو إلى الطـرف والطلى — غــرامــا ويــصــبــو بــالسـوالف والخـد

ولكـــن إلى مـــن فــي لغــريــيــن داره — وإن يــك مــن عــيـن المـحـب عـلى بـعـد

فــتــى نــال أقــصـى المـكـرمـات بـحـده — وفـي جـده السـامـي حـوى غـايـة المـجد

فــاحــســب مــعــتــل النــســايــم خـلقـه — فـانـشـق مـنـهـا نـفـحـة الطـيـب والنـد

فــمــا اشــتـقـت للأغـصـان إلا لأنـهـا — تــشــابــه مــن اعــطــافــه مـائس القـد

ولا للريـــاض المـــزن إلا لكــونــهــا — حـكـت صـفـحـتـي خـديـه فـي يـانع الورد

فـــأظـــهـــر ســـلوانــي بــهــذا وتــارة — بــهــذا بــتــمــويــه وغـيـرهـمـا قـصـدي

لعـــل زمـــانــي إن يــمــن بــقــربــنــا — فـنـحـظـى بـعـيـد البـعد بالقمر السعد

ربـيـب الوفا خدن الصفا منتهى المنى — شـقـيـق العـلى رب النـدى مـقصد الوفد

فــيــجــمــد كـرف دائب السـكـب والعـلى — ويــخــمــد قــلب دائم الوجــد والوقــد

بــعــثــت ومــنــك الفـضـل شـعـراً كـأنـه — مــهــاة أتــت بــعـد القـطـيـعـة والصـد

فــخــلت مــعــانــيــه المـدامـة اتـرعـت — وألفــاظــه مــذ نــظــمــت لؤلؤ العـقـد

فــلمــا اجــلت الطــرف مــنــه وجــدتــه — جـواهـر قـد جـاءت مـن الجـوهـر الفـرد

فـــمـــا جــعــفــر الحــلي يــدرك شــأوه — ولا ابن شبيب الندب و السيد الهندي

فــلا غــرو إن قــابــلت قــوة نــظــمــه — بــشـعـر ركـيـك غـيـر مـسـتـحـكـم السـرد

تــكـلفـنـي بـالشـعـر فـوق اسـتـطـاعـتـي — وتــعــلم يــا مــهــيـاره بـالذي عـنـدي

ولكــــنـــنـــي أرجـــو لديـــك قـــبـــواء — وحــاشــاك أن تــرتـجـي وتـجـبـه بـالرد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرد: مرد: المارِدُ: الْعَاتِي. مَرُدَ عَلَى الأَمرِ، بِالضَّمِّ، يَمْرُدُ مُروُداً ومَرادةً، فَهُوَ ماردٌ ومَريدٌ، وتَمَرَّدَ: أَقْبَلَ وعَتا؛ وتأْويلُ المُرُود أَن يَبْلُغَ الْغَايَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ جُمْلَةِ مَا عَلَي …
  • بالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
  • بحده: الحِدَةُ [وحد]: التّفرُّدُ والتّميّز؛ باشر موضوع المهاجرين على حدةٍ أي باشره منفصلا عن الموضوعات الأخرى/ فعل الشيء على ذات حدته ومن ذات حدته ومن ذي حدته أي من ذات نفسه ورأيه/ أخرجت المقالةَ مطبوعة على حدة، أي مستلَّةً من …
  • بريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لا تطمحنَّ إلى المراتبِ قَبْلَ أنْ
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد