لاَ تَــطْــمَـعَـنَّ فَـمَـا سَـلُوُّ فُـؤَادِهِ
الشاعر: العفيف التلمساني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لاَ تَــطْــمَـعَـنَّ فَـمَـا سَـلُوُّ فُـؤَادِهِ — فِـي وُسْـعِ طَـاقَـتِهِ وَلاَ اسْتِعْدَادِه
هَيْهَاتَ أَنْ يُصْغِي إِلى غَيْرِ الهَوى — قَـلْبُ المُـحِـبِّ فَـإِنْ شَـكَـكْتَ فَنَادِهِ
أَعْـطَـى هَـوَى لَيْـلَىجَـمـيـعَ رُسُـومِهِ — إِلاَّ مُــنَــيْــزِلَةَ الَّذِي بِــفُــؤَادِهِ
لَوْ كُــنْـتُ أَمْـلِكُ وَصْـلَهُ عَـانَـقْـتُهُ — حَـتَّى أَرَى التَّوْحِـيـدَ فِـي تَعْدَادِهِ
لَكِــنَّنــِي مَــا رمْـتُ أَشْهَـدُ حُـسْـنَهُ — إِلاَّ فَـنِـيـتُ فَـغِـبْـتُ عَـنْ إِشْهَـادِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعداده: الاسْتِعْدادُ : مصـ.-: التَّهَيُّؤ.-: القابلية الفطريَّةُ لاكتساب معرفة أو مهارة؛ تبيّن أن عند هذا الطفل استعداداً لإجادة الموسيقى.
- بفؤاده: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- تعداده: [ع د د]. (مصدر عَدَّ). 1."يَبْلُغُ تَعْدَادُ سُكَّانِ العَالَمِ العَرَبِيِّ كَذَا مَلْيُونٍ" : يَبْلُغُ عَدَدُهُمْ... 2. "تَعْدَادُ السُّكَّانِ" : إِحْصَاؤُهُمْ.
- رسومه: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
- سلو: السُّلُوُّ : مصـ .-: النِّسيان وطيبُ النّفس بعد فراق الشيء.