العفيف التلمساني
العفيف التلمساني شاعر صوفي تلمساني، كومي الأصل تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح، ولد بتلمسان، ومات بدمشق، تنقل بآسيا الصغرى، وزار القاهرة وباشر بعض الأعمال بالشام. اتبع طريق محي الدين بن عربي، حيث كان يعتقد بوحدة الوجود، فاتّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، اتهمه فريق برقة الدين. ابنه الشاب الظريف أشعر منه. وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، الباء، الحاء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: لِقَائِكَ، سِقَاماً، كأْسَكَ، رُقَادِي، أُهَيْلَ، لِلصَّبَا، الضَّنَا، رَشِيقَ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- فوات الوفيات: العفيف التلمساني
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.