قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِفَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَ
وَنَثَرْنَا دُمُوعَنَا فَانْظِمِيهَافَهْيَ أَبْهَى مِنْ كُلِّ لوْلُؤِ عِقْدِ
يَا ابنَةَ القَوْمِ يَكُنْ لَكِ بُرْدٌمِنْ بَدِيعِ الجَمَالِ فَالسُّقْمُ بُرَدِي
كَيْفَ أَبْغِي وَرْداً بَرَوْضٍ وَوِرْداًمِنْ مُدَامٍ وَمِنْكِ وَرْدِي وَوِرْدِي
جَنَّةٌ حُسْنُهُا كَحُسْنِ وِصَالٍفِيهِ مِنْ خَالِهَا بَقِيَّةُ صَدِّ
قَدْ تَعَدَّتْ عَلى النُّفُوسِ وَلَكِنْلاَ يُسَمِّيِهِ عَاشِقُوهَا تَعَدِّي
مَا رَأَيْنَا مَنْ صَيَّرِ الجَفْنَ سَيْفاًيَخْجِلُ الهِنْدَ غَيْرَ أَجْفَانِ هِندِ
قَالَ لِي خَدُّهَا الصَّقِيلُ وَقَدْ صَارَمِرْآةً مَاذَا تَرَى قُلْتُ خَدِّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.