محمد أني عنك أسأل دائبا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«محمد أني عنك أسأل دائبا» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُحَمَّدُ أَني عَنْكَ أَسْأَلُ دَائِبَا ... وَمَا أَنْتَ يَوْماً وَاحِداً سَائلٌ عَنِّي

وَلَمْ أَدْرِ ذَنْباً إِلَيْكَ اقْتَرَفْتُهُ ... فَقُلْ يَا فَدَتْكَ النَّفْسُ مَاذَا جَرَى مِنِّي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

اقترفته

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي