طــاحْ رِكْــن الشَّعــْر والفَـنّـا

الشاعر: راشد الخضر · البحر: المتدارك

هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــاحْ رِكْــن الشَّعــْر والفَـنّـا — حِــزْن عَــمّ الكــونْ بِــطْـيـاحَه

عـنّـا غـابـت لَيْ بـهـا فْرِحْنا — والزمـن مـا تَـزْمـن افْـراحـه

غـابـت «أم كلثومنا» وقِلْنا — يِـعْـلهـا فِـيْ الجـنّـة مِرْتاحه

راحـت «أم كـلثـومـ» والغِنا — وراحْ كــــاس الرّاحْ والرّاحَه

عَـنْ المـسـرح غَـاب كـوكَـبْـنـا — وغــابْ صُــوت الفَــنْ وِصْـدَاحـه

رَبِّيــ عِــفْ عَــنْهـا وعِـفْ عَـنّـا — عِـدَدْ مِـمْـسـى الدّهر واصْبَاحَه

تِــلْتِــجــي عَــنْ قَــلْب لِمَـعْـنَّى — اصْـــدِمَـــات الحــب واتْــراحَه

احْـسَـن الله عْـزا كِـلّ مِـضْـنى — فـيـك لانّـك كَـسْـر فِـيْ يْناحَهْ

يَـبْـكـي مِـنْ فِـقْـدانْها بْحَرْنا — و«أبـو الهـول» يعَلّي صْياحَه

«مَصرْ» تَبْكي والشّرق الادنى — و«الشّرق الاوْسَطْ» وْمِنْ طاحَه

لَحْـــنـــهــا داوودي الحــنّــا — يَــبْـطـي القـامـوسْ بـاشْـراحَهْ

نَهْــر «داوود» وْيِــبَــس عَـنّـا — مِـنْ عـقـب مـا نِـسْـبَـح سْـبَاحَه

لِلْعَـرَب كـنـتـي رِجَـا وحِـصْـنـا — جــيــش واقِــف دوم بــسـلاحـه

بـالامـوالْ اتـبَـرِّعَـت مِـثْـنـى — واكْـسِـرَت جـيـش العدو جناحَه

اليــهــود يــعــلّهــم لِفْــنــا — بـالله وبـالمـسـلم وبِكفاحه

عَــلى خَــطّ النّــار وَقْـفَـتْـنـا — بــالتَّرس والســيــف وِرْمـاحـه

فِـيْ سـبـيـل العـز لو شـرِبْنا — مِــنْ كـؤوسْ المـوت واقـداحـه

لازِمْ نْـــبَـــرِّرْ مــواقِــفْــنــا — نَــرْجِــع المَـغْـصُـوبْ وِمْـنـاحـه

كَــوْكَــب الشـرق الذي يِـعْـنـى — افَــل واظــلَمْ بَــرّنـا وطـاحَه

للبــداوهْ بَــدْر تَــمّ حِــسْـنـا — وللحَـــضـــارَهْ شَــمْــس وضَّاــحَه

الله يِــسْـمَـحْهـا ويِـسْـمَـحْـنـا — مِـنْ جِـمـيـع الخـطـا واشباحَه

عــلى مْــحَـمَّدْ صـلّوا سَـيِّدنـا — عَــدْ نـفـح الطـيـب بـارْيـاحَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افراحه: [ف ر ح]. (مصدر أفْرَحَ). "إفْرَاحُ الوَلَدِ" : إدْخَالُ الفَرَحِ والسُّرُورِ عَلَيْهِ.
  • المسرح: المَسْرَحُ : المَرْعى؛ تركَ غَنَمه في مسرحها وأخذ في الحَرْث.-: مكان تُمثَّلُ فيه المسرحيّة؛ كثرةُ المسارح في المدينة تدلّ على نشاطها الثّقافيّ ج مَسارِحُ.
  • طاح: طَاحَ يَطُوحُ طُحْ طَوْحا ً [ طوح]. هلك.- في الأرضِ: تاه فيها.- السَّهمُ ضلَّ الهدف.- العَقْلُ: اضطرب؛ هزَّته النكبةُ حتى طاح عقله.- الشيءُ من يده: سقط؛ طاح الإناء من يد الخادم فتحطَّم.- ت به الفرسُ: مضت به كالسَّهم الضّ …
  • فرحنا: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ …
  • كلثوم: الكُلْثومُ : الكثير لحم الخدَّيْن والوجه.-: الحرير على رأس العَلَم؛ مزّقت الريحُ الكُلثومَ.
  • كوكبنا: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة