طاحْ رِكْن الشَّعْر والفَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاحْ رِكْن الشَّعْر والفَنّاحِزْن عَمّ الكونْ بِطْياحَه
عنّا غابت لَيْ بها فْرِحْناوالزمن ما تَزْمن افْراحه
غابت «أم كلثومنا» وقِلْنايِعْلها فِيْ الجنّة مِرْتاحه
راحت «أم كلثومـ» والغِناوراحْ كــــاس الرّاحْ والرّاحَه
عَنْ المسرح غَاب كوكَبْناوغابْ صُوت الفَنْ وِصْدَاحه
رَبِّيــ عِفْ عَنْها وعِفْ عَنّاعِدَدْ مِمْسى الدّهر واصْبَاحَه
تِلْتِجي عَنْ قَلْب لِمَعْنَّىاصْدِمَات الحب واتْراحَه
احْسَن الله عْزا كِلّ مِضْنىفيك لانّك كَسْر فِيْ يْناحَهْ
يَبْكي مِنْ فِقْدانْها بْحَرْناو«أبو الهول» يعَلّي صْياحَه
«مَصرْ» تَبْكي والشّرق الادنىو«الشّرق الاوْسَطْ» وْمِنْ طاحَه
لَحْنها داوودي الحنّايَبْطي القاموسْ باشْراحَهْ
نَهْر «داوود» وْيِبَس عَنّامِنْ عقب ما نِسْبَح سْبَاحَه
لِلْعَرَب كنتي رِجَا وحِصْناجيش واقِف دوم بسلاحه
بالاموالْ اتبَرِّعَت مِثْنىواكْسِرَت جيش العدو جناحَه
اليهود يعلّهم لِفْنابالله وبالمسلم وبِكفاحه
عَلى خَطّ النّار وَقْفَتْنابالتَّرس والسيف وِرْماحه
فِيْ سبيل العز لو شرِبْنامِنْ كؤوسْ الموت واقداحه
لازِمْ نْبَرِّرْ مواقِفْنانَرْجِع المَغْصُوبْ وِمْناحه
كَوْكَب الشرق الذي يِعْنىافَل واظلَمْ بَرّنا وطاحَه
للبداوهْ بَدْر تَمّ حِسْناوللحَضارَهْ شَمْس وضَّاحَه
الله يِسْمَحْها ويِسْمَحْنامِنْ جِميع الخطا واشباحَه
على مْحَمَّدْ صلّوا سَيِّدناعَدْ نفح الطيب بارْياحَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.