سِنْقِباسي ناشل الراسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِنْقِباسي ناشل الراسيوالهوى يَلوي عَلى زلوفه
خَوّروا وله ثوب مِدراسيواستِحَى الخِوَّار مِنْ يُوفه
أتلع ادلع وَيهه اخماسِوقَدّ مَربوعٍ زِهي وْقُوفَه
يوم يِشرَب ما مِنْ الكاسِمِنْ تَرافَة يَنْبَه تْشُوفَه
شَمس وِنجومَه الجلّاسِلو زِهَن بالحسن ووصوفه
لو هو عاري وهِنْ بِلباسِهِن المحبا وهو قِمَر شوفه
الرِّجيب يغيب بِنعاسِوالكثيب يغيب بِردوفه
نور خَدَّه بَدر الاغلاسِسوَى زلوف اللّيل وزلوفه
بين الالعاسِ خَمر كاسيمِنْ فراقه هوب مَولوفه
شِفَق شَمس سلومها الماسيمَا ادري دِرَّة وَجنَة خشوفه
يَن شِمَم ما ينّك اركاسِعين ألف ولام مَحْذُوفه
ما طِمَثْهِن طِفل بانفاسِلا ولا مَسَّتْهِن كفُوفه
بيتَه عالي ثابت الساسِوالسحب تِنْشب عَلى رفوفه
ياني خَطَّهـ وِسط قِرْطاسِوانحِنيت اقَبِّلـ حروفه
كنّه لِمْبَشِّر وِصَل راسيعِنْد يَعقوب ورِجَعْ شوفه
أو وِصَل موسى عقب ياسِفِيْ حضن أمّه الملهوفه
ارفَع كتابَه عَلى راسيمثل تاج الملك وِزْفوفه
لا ألم لا هَمّ لا باسِآمِر ولِك نِحن فِيْ الشوفه
لِك غــــلا وِحروز حِرّاسِوحِشْمَه بالمِدراه مَحفوفه
غِنِي مِتْمَدِّن ومِتْواسينَفْسَه جَزْلَه هُوب مَخْفُوفَه
مِشْرِفٍ ما يشتكي باسِمِ الخلق والدَّهْر وِصْروفه
مِنْ فراقه ضاقَت اهواسيما يشَرِّف صوبي بلوفه
يِكسرون اليوز لو قاسيإلا يوزْكُم صِمَّهـ يلوفَه
البشت سِنداله يجاسينِشْل لو دَقَّاتَه مَرضُوفه
تَرف مِتخرِّس وَلَد ناسِمِ الجواري الكِنَّس وصوفه
أفدي وَردٍ يَقطّف احواسِبكِل وَردَة حَمر مَقطوفه
قِصر كل طولٍ بِلقياسِعِند ليل الهجر وِظروفه
لو منعني الشرب والكاسِفِيْ يدي فَرّيته عطوفه
غِزر بَحرَه هوب مِغطاسِلَجّ دون القوع وِحروفه
عود دِمنَه وغِتل ميّاسِيِخجل الأغصان بِهزوفه
فايج وفايج على الناسحِسن خَلقه ومَدَّة كفوفه
لا تخَوِّفني بالافلاسِالله يَمِّنـ قَلبك وخوفه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.