تِهْنا بْهِواكم وامْتِحَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تِهْنا بْهِواكم وامْتِحَنّايالخرّد البيض البيابي
أقرا لكمـ: «إنّا فَتَحْنا»وتِقْرُون لَي: «تَبَّتْ يدا بي»
ضِجْنا مِنْ الهِجْران ضِجْناوضاق الفضا والارتحابِ
عَنْكُمْ صَبر مَا شَيّ مَعْناوالصبر ما تم ولا الهابي
لو حِلْتْ مِ الأوطان حِلْناوْيــــاك لو ربــــع الخــــرابِ
وانْ شَدَّتْ ظْعونك ظِعَنّاوين ما تْحِلْ رِزَّتْ اطْنابِ
لو فِيْ ثِقبْ إبْرَهْ يِسَعْناويــــاك آسَــــعْ مِ الهضابِ
وَصْلِكْ مِطَرْ وَسْمِيِ المزْناوغيرك ولو يوصل ضبابِ
إبْلا وِلِفْ لو كان يِبْنىالبيت لو «فِلَّهْــ» خَرابِ
يا ليتنا طيرين لِذْناعَنْ باز وعَنْ قانِصْ يْرابي
أو كوكبينْ بْبِرْج كِنّاجِرْيان وِبْزوغ وغيابِ
أو فِيْ شْيَرَهْ فَنّين غِصْناونّادِم اكْواس وغَرابي
قاضي المحبه ما نِصَفْناولا حِكَمْ حِكْم الصوابِ
لَي يا الشتا الكِنْديشَنْ لْناوِلْهُمْ الدّفّايَه تْشابي
ولَي يا المصيفْ يْشالْ عَنّاوِلْنــــا الدَّفَّاــــيَه تْيابِ
أدراهُمْ بْمَعْنى ومَعْنىوهم ما يدارون لجْنابي
نُومي جِفا والليل جنّاودَمْعي هِطَلْ هَطْل السَّحابِ
عظيمْ لو هو صْغيرْ سِنّاخِصْره نِحَلْ والرِّدْف نابي
قَلْبَه عليه الثَّلْج بنّىوقلبي على نار الْتِهابِ
دَمّي بيَدّه وقال حنّاصاد الأسدْ ظَبيٍ يهابِ
قال: انْتِسِبْ قلت: انْتِسَبْنامِنْ بِشرْ مَجْنون انتسابي
قال: الوِطَنْ؟ قِلتْ لَهْ: وِطَنَّاوادي التيه وَحْش الهضابِ
يوم هُو شَمِسْنا وْهُو قِمَرْناحرامْ صوبُه ما نْرابي
كِبْر الأرضْ يوم اجتمعناأضْوَقْ مِنْ الثِّقْب المسابِ
يا ثِقْب لو فيك اجْتِمَعْناأكْبَرْ سِعَهْ واكبر رحابِ
جنّيت يوم الليل جَنّاواصْبَحْتْ هايم وآعذابي
حَطّيته اعْلى قِمَرْ مِنّاوحَطَّانِيَهْ تَحْت الترابِ
يوم الحلو ما هوب مَعْناكِلّ شيَّ مِرّ والدَّهْرْ كابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.