يَـا الرّاعـبـي بَـنْدِبْ رِساله

الشاعر: راشد الخضر · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَـا الرّاعـبـي بَـنْدِبْ رِساله — جــوابْهـا لا يْـكـون يَـبْـطِـي

الهــيــرْ حــالَهْ هُـوبْ حـاله — نــار وسِــجِــنْ وِجْــروحٍ وْكَــيّ

جَمْر «السّمرْ» أو قَدْ وهَاله — عــلى فـوادي وقـال بـانْهَـيّ

بَــســيــر وتْــخَـلْف السّهـاله — عــليـك كـاد النـار تَـطْـفـي

قِـلتْ القـلب زاد اشْـتِـعَاله — ولِكْ بـاشْـتِـكـي مِنْ ذِلّ ضَعْفي

لو يَـنْـظِـر الرّاهـبْ جِـمـاله — ودَّرْ الديـر وهـامْ فِيْ الفَيّ

الوَجْهْ بَـــدْرٍ فِـــيْ كِــمــاله — بْـلا سِـمـا ولا بِـرْج يَـجْـري

والقَــدْ مــوزٍ فِــيْ غــتــاله — يْـمـيـلْ لو نِـسْـمـاتْ مـا شَـيّ

حَــيّ الحــيــاه وحَــيّ فــاله — روحــي ومَــرْبُــوحــي وقَـصْـدي

يـا الراعـبي خِلّي اشْ حالَه — بـو مِـبْـسَـمٍ كـالبَـرْقْ يِـعْـشِي

قـالَتْ بْـنِـعْـمَهْ والهـنـا لِهْ — بـالف الهـنـا يِـصْبِح ويَمْسِي

قِــلْتْ كـان عِـبَّلـتـي عِـبـاله — قـالت ارْمِـس لاجْـلكْ بـاغَضِّي

قِـلْت لْهـا يـوم يْـطيبْ باله — إطْـري لِهْ اسْـمِي قَبْلْ كِلّ شي

وان ابْـتِـسَـمْ كِـلّ شَـيّ نـالَهْ — وكـانـه غـضـب هو مَرْكِبي سَيّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعاله: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
  • الدير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د …
  • الراعبي: [ر ع ب]. (فاعل مِن رَعَبَ). "سَيْلٌ رَاعِبٌ" : جارِفٌ، كاسِحٌ.
  • الراهب: الرَّاهِبُ : المتعبِّد في صومعتِه زاهداً فى الدُّنْيا معتزلاً أهلَها ج رُهْبانٌ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً
  • الفي: ألْفى يُلْفي ألْـفِ إلفــاءَ [لفي]:- ـه: وجـده وصادفه؛ ألفيت الشابَّ جادّاً في عمله.
  • الهير: هير: هارَ الجُرْفُ والبِناءُ وتَهَيَّرَ: انْهَدَمَ، وَقِيلَ: إِذا انْصَدَعَ الْجُرْفُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ ثَابِتٌ بَعْدُ فِي مَكَانِهِ فَقَدْ هارَ، فإِذا سَقَطَ فَقَدِ انْهارَ وتَهَيَّر. وهَيَّرْتُ الجُرْفَ فَتَهَيَّر: …
  • باشتكي: اشْتَكى يَشْتَكِي اشْتَكِ اشْتِكَاءَ [ شكو]: - الرجلُ: مرض.- إليه: لجأ إليه ليزيل شكواه قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إلَى اللهِ.- من جرحه: تألَّم.-: شكا، أي أخبر بإِساءته؛ اشتكى …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة