إِنّـي اِعـتَـذَرتُ إِلى الكَـريمِ لَدَيكُمُ
الشاعر: محمد الإصبَعي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد الإصبَعي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّـي اِعـتَـذَرتُ إِلى الكَـريمِ لَدَيكُمُ — فَـظَـفَـرتُ بَـعـدَ العُـذرِ مِـنـهُ بِمَنعِهِ
وَرَأَيــتُهُ عِــنــدَ العَـظـيـمِ مُـعَـظِّمـاً — فَـرَفَـعـتُ مِـن قَـدرِ العَـظـيـمِ بِرَفعِهِ
وَطَــفِــقــتُ أَخــفُــقُ خَـلفَهُ مُـتَـلَطِّفـاً — أَرجــو الإِلَهَ فَـفُـزتُ مِـنـهُ بِـوَضـعِهِ
وَعُذِلتُ مِن حَيثُ اِعتَذَرتُ إِلى الفَتى — فَــأَجَــبـتُ إِنَّ الظُـلمَ مُـثـمِـر قَـلعِهِ
حــوشــيـتُ مِـن قَـلعٍ فَـإِنَّ جِـنـايَـتـي — قَـدِ اِتَّبـَعـت نَـدَمـاً ظَـفِـرتُ بِـنَـفـعِهِ
وَإِذا أَتـــــى الحُـــــرُّ الكَــــريــــمُ — نَـحـوَ الكَـريـمِ يَـؤوبُ مِـنـهُ بِـنُجعِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برفعه: الرِّفْعَةُ : مصـ. -: ارتفاعُ المكانةِ والقَدْر/ صاحب الرِّفْعَة، هو لقب من ألقابِ التعظيم.
- بمنعه: المَنْعَةُ والمَنَعَةُ : العِزُّ والقُوَّة؛ هَذا الرجل في مَنَعَةٍ / لَهمْ مَنَعَاتٌ أي مَعَاقِلُ ومَحَارِزُ.
- بنجعه: النُّجْعَةُ : طلبُ الكلأ ومساقطِ الغيث؛ ما زالت النُّجعةُ دأْبَ البَدْو في بعض الأقطار العربية،-: قصْدُ ذي المعروف لمعروفه/ هو نُجعتي، أي موضعُ أَملي/ هذه ليست بدار نُجعةٍ ، أي غير صالحة للتحوُّل إليها.
- بنفعه: النَّفْعَةُ : العصا، ج نَفَعاتٌ.
- بوضعه: وضع: الوَضْعُ: ضِدُّ الرَّفْعِ، وضَعَه يَضَعُه وَضْعاً ومَوْضُوعاً، وأَنشد ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا: مَوْضُوعُ جُودِكَ ومَرْفوعُه، عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضمره وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظهره وَ …