تفرقت في الأنبياء البررة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفرقت في الأنبياء البررةفضائل تجمعت في حيدره
ومحكم الذكر بهذا شاهدينقله والسنة المطهرة
قد استوى الولي والعدو فيأوصافه فجل مولى صوره
أنظر إلى الدين تجد لواءههو الذي من طيه قد نشره
وأنظر إلى الكفر تجد عمودههو الذي بذي الفقار بتره
سل عنه عمرا من برى وريدهومرحبا من بالتراب عفره
واستخبر الجيش غداة خيبرمن الذي إلى اليهود عبره
هو المراد بالرضا من ربهمن دون من بايع تحت الشجره
شــــاهــــده ثــــباته وفرهميوم حنين والمنايا محضره
وشاهد آخر فتح خيبرفهو له فضيلة منحصره
أثــــابــــه الله بــــه لصــــدقــــهوالصدق لا بد له من ثمره
وكــــم له مــــن آيــــة بــــينةفي الدين أضحت في الملا منتشره
لا يستطيع حصرها الخلق ولوأفنى بصدق الجد كل عمره
وقــــد أراد الله أن يــــظهرهفهل يطيق أحد أن يستره
فاستمسكن بحيدر فإنهللعروة الوثقى ومولى البرره
وأبشر بجام مترع تروى بهمــــن كفه إذا وردت كوثره
تــــبــــا لقوم صيروه تارةفي ستة وتارة في عشره
ما قدروا الرحمن حق قدرهإذ وازنوا حجته بالفجره
يا غيرة الرحمن هل لحيدر درمن مشبه لمنصف قد أبصره
كلا ولكن كان ذا من عصبةقد عميت عن رشدها فلم تره
هل أحدث الوصي من ذنب سوىأن قد أطاع الله في ما أمره
ستعلمون في غد إذا رأىالإنسان ما قدمه وأخره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.