وَقَينَةٌ هَامَ فُؤَاِدي بِهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَينَةٌ هَامَ فُؤَاِدي بِهَالِمَا حَوَتهُ مِن فُنُونِ الجَمَال
تُبدِي إذا استنطَقتَها منطقاًألَذَّ مِــــن عَــــذبٍ بَــــرودٍ زَلال
يُطربُني التغريدُ مِنَها إذَاما غَرَّدَت بالصَّوتِ بَينَ الرِّجال
لَو سَمِعَ النَّاسِكُ تَغريدَهاحَنَّ إلَيهَا القَلبُ مِنهُ وَمَال
وَقَالَ يَا نُسكُ تَرحَّلـ فَقَدبُعتُ رَشَادي عِندَهَا بِالضَّلال
كَأنَّهَا مِن فَوقِ كرسيّهابَلقيسُ قَرَّت فَوقَ عَرشِ الجَلال
قَد لَبسَت تَاجاً وَلكِنَّهُتَاجٌ مِنَ اليَاقُوتِ يُبدي اشتعال
تخدمها الأشرافُ طُرَّا وَهُميَرَونَ هَذا مِن أتم الكَمَال
يَزهُو بِهَا المَجلسُ إن اُحضرتكمثل ما تزهو السّمَا بالهلال
وإن خَلا المجلسُ مِن شَخصهَابَانَ عَليه النَّقصُ وَالاختلال
صَبَا لَهَا قَلبي وَلَم يُصبِهِغَزَالةٌ مَكحُولةٌ أو غَزَال
كَم لَيلَةٍ سَامَرتُهَا بَعدَمَاصَالَ بِقَلبي الهمُّ قَسراً وَجَال
فَفَرَّجتَ كربيَ حتىَّ لَقَدصُرتُ كأنّي مُنشَطٌ مِن عِقَال
فَيَا حُسَينُ النَّدبُ يَاسَيدٌعَلا على السَّاداتِ طُرَّاً وَطال
دُونَكَ فِي القَليُونِ قَولاَ غَدابَينَ أُولي الفَضلِ عَدِيمَ المثَال
لَو رَامَ أن يَنسجَ قِسُّ عَلىمِنوَالِهِ ضَاقَ عَليهِ المجال
مِن شاعِرٍ يَنظِمُ في طِرسِهِفَرائِداً تَزهُو كَمِثلِ الَّلئال
وَلستُ ابغي مِنكَ أجراً سِوَىشُكرِي عَليهِ بِجميلِ المَقَال
فَإنَّ هّذا مِنكَ يَا سَيّدِيعِندِي جَلَيلٌ كجَزيلَ النَّوال
لا زُلتَ يَا مَولايَ طُول المَدىفِي حِفظ ربّي صروفِ الَّليَال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.