أتحَفتَني يَدُ الوِصَالِ بِهِ قَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتحَفتَني يَدُ الوِصَالِ بِهِ قَدجلَّ من خصَّهُ بِكُلِّ الجمالِ
جاءَ يَزهوُ كأَنَّهُ بَدرُ تَمٍّأَخضَر فِي الشَّبابِ مِثلَ الهِلالِ
يُظهرُ العُجبَ وَهوَ عِندي بِحَقٍّمن تَثَنِّيــ قَوَامهِ المَيَّالِ
علَّمَ الاغُصنَ قدُّهُ كَيفَ يَهتَزُّإذا صافحتهُ أيدي الشِّمالِ
زَارَانِي زَورةً غَفرتُ بهَا مَاكَانَ عندي من ذنبِ صرفِ اللَّيَالي
بَاذِلاً لي الوِصَالَ من بَعدِ هَجرٍمُبرِئاً لَوعتَي بِهِ وَاعتلالي
فَنَظمنا عندَ العِنَاقِ قُدُوداًوَنَثَرنَا مِنَ الحَدِيثِ لآلِي
وَشَربنَا وَأَيَّ شَئٍ شَربنَاخَمرَةَ اللَّهوِ من كُؤُسِ الوِصَالِ
قَالَ لِي إذ رأَى بِهِ فُرطَ وَجدِيبِي وَمَالِي فَدَيتُ حُلوَ المَقَالِ
أَنتَ وَاللهِ في الهَوَى ذُو جُنُونٍإي وَعَينَيكَ لَستُ مِنهُ بِخَالِي
غَيرَ أَنِّيـ استَعذَبتُ فِيكَ جُنُونِيوَهِيَامي وَلَوعتَي وَانتِحالي
وَأَطعتُ الهَوَى وَإن قَالَ قَومٌنَاسِكٌ بَاعَ رُشدهُ بِالضَّلالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.