إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّوَبالكَرَّارِ مَولانَا عَلِيّ
بفَاطمَ رَبَّةــ القَدرِ العِليّبَحُرمَةِ نَجلِها الحَسَنِ الزَّكِيِّ
وَبِالسِّبطِ الشَّهِيدِ عَلَى أَوَامِبِمَنحَرهِ الَّذي هُوَ فِيكَ دَامِي
بِجُثَّتِيهِ تلُوحُ عَلَى الرُّغَامِمُبضَّعَةً بِوَقعِ المشرَفيِّ
بِمَا قاسَاهُ مِن جَورِ بنِ حَربِشَقِيّ الأَشقِيَا نَسلِ الدَّعيِّ
بِنسوَانِ الحُسَينِ عَلى الجِمَالِيُسَقنَ مُرَبَّقَاتٍ بِالحِبَالِ
يَرَاهُنَّ العَدُوُّ بِسُوءِ حَالِوَهُنَّ وَدَائِعُ الهَادِي النَّبيِّ
بِأَنصَارِ الحُسَينِ ذَوِي الوَفَاءِبِشُربِهُم المَنُونَ عَلَى ظَمَاءِ
بِأجسَامٍ لَهُم فِي كَربَلاءِمُخَضَّبَةً بِلَونِ العَندَمِيِّ
وَبِالسَّجادِ مُعتَصَمِ البَرايَابِبَاقِرِ عِلمِهمِ خَيرِ البَرايَا
بِجَعفَرٍ المُرَجَّى لِلبَلايَابِمُوسَى وَالرَّجَى الحِبرِ النَّقيِّ
وَبالنَّدبِ الجَوَادِ بِلا سُؤَالِوَبِالهَادِي وَبِالحسَنِ الفِعَالِ
بِحُجَّةِ عَصرِنَا بَدرِ الكَمَالِسَليلِ الأَصفَيَا العَلَمِ الصَّفيِّ
بِمَن أَرسَلتَهُم مِن أَنبِيَاءِبِمَن صَفَّيتَهُم مِن أَصفِيَاءِ
بِما أنزلتَ مِن كُتبِ السَّمَاءِوَبِالقُرءَانِ وَالنُّور المُضِيِّ
بِكُلِّ اسمٍ لِذَاتِكَ تَصطَفِيهِوَفِعلٍ لِلخَلائقِ تَرتَضيِهِ
وَبالبَيتِ الحَرَامِ وَقَاصِدِيهِوَبِالشَّرعِ الشَّريفِ الأَحمدِيّ
بِكُلِّ مُسَبِّحٍ لَكَ فِي الوُجُودِيُنَاجِي فِي الرُّكُوع وَفي السُّجُودِ
يُجَافِي الجَنبَ مِنهُ عَنِ الهُجُودِيِسُحُّ الدَّمعَ فِي اللَّيلِ الدَّجِيِّ
أجِرنَا مِن مُصِيبَاتِ الدُّهُورِجَمِيعاً فِي الرَّوَاحِ وَفي البُكُورِ
إِلهِي وَاكفِنَا مُرَّ الأمُورِوَإن كُنَّاـــ أُولِي جُرمٍ جَنِيِّ
وَنَرجُو مِنكَ غُفرَانَ الذُّنُوبِوَكَشفَكَ للنَّوائِبِ والكُرُوبِ
وَسَتركَ يَا إلهِي لِلعُيُوبِبِسِترٍ فَوقَهَا ضَافٍ سَنِيِّ
فَإِنَّكَ أَنتَ ذُو الطَّولِ العَظِيمِوَإنَّكَ أنت ذُو الكَرَم العَمِيمِ
أجِرنَا يَا مُجيرُ مِنَ الجَحِيمِفَإِنَّكَ أنتَ ذُو الكَرَمِ الوَفِيِّ
وَإِنِّيــ عَبدُكَ الجَانِي عَليُّأجِرنِي مِن عَذَابِكَ يَا عَليُّ
وَأنتَ بِرَحمةِ الجَانِي حَرِيُّوَلَستُ بِمَا دَعَوتُكَ بِالشَّقِيِّ
وَصَلِّي عَلَى أَجلِّ العَالَمِينَارَئِيسِ الرُّسلِ طُرَّاً أَجمَعِينَا
وَعِترَتِهِ الكِرامِ الأَنجَبِينَامَتَى مَا اشتاقَهُم قَلبُ الوَليِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.