إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّ

الشاعر: علي الرمضان الشهيد · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّ ... وَبالكَرَّارِ مَولانَا عَلِيّ

بفَاطمَ رَبَّةــ القَدرِ العِليّ ... بَحُرمَةِ نَجلِها الحَسَنِ الزَّكِيِّ

وَبِالسِّبطِ الشَّهِيدِ عَلَى أَوَامِ ... بِمَنحَرهِ الَّذي هُوَ فِيكَ دَامِي

بِجُثَّتِيهِ تلُوحُ عَلَى الرُّغَامِ ... مُبضَّعَةً بِوَقعِ المشرَفيِّ

بِمَا قاسَاهُ مِن جَورِ بنِ حَربِ ... شَقِيّ الأَشقِيَا نَسلِ الدَّعيِّ

بِنسوَانِ الحُسَينِ عَلى الجِمَالِ ... يُسَقنَ مُرَبَّقَاتٍ بِالحِبَالِ

يَرَاهُنَّ العَدُوُّ بِسُوءِ حَالِ ... وَهُنَّ وَدَائِعُ الهَادِي النَّبيِّ

بِأَنصَارِ الحُسَينِ ذَوِي الوَفَاءِ ... بِشُربِهُم المَنُونَ عَلَى ظَمَاءِ

بِأجسَامٍ لَهُم فِي كَربَلاءِ ... مُخَضَّبَةً بِلَونِ العَندَمِيِّ

وَبِالسَّجادِ مُعتَصَمِ البَرايَا ... بِبَاقِرِ عِلمِهمِ خَيرِ البَرايَا

بِجَعفَرٍ المُرَجَّى لِلبَلايَا ... بِمُوسَى وَالرَّجَى الحِبرِ النَّقيِّ

وَبالنَّدبِ الجَوَادِ بِلا سُؤَالِ ... وَبِالهَادِي وَبِالحسَنِ الفِعَالِ

بِحُجَّةِ عَصرِنَا بَدرِ الكَمَالِ ... سَليلِ الأَصفَيَا العَلَمِ الصَّفيِّ

بِمَن أَرسَلتَهُم مِن أَنبِيَاءِ ... بِمَن صَفَّيتَهُم مِن أَصفِيَاءِ

بِما أنزلتَ مِن كُتبِ السَّمَاءِ ... وَبِالقُرءَانِ وَالنُّور المُضِيِّ

بِكُلِّ اسمٍ لِذَاتِكَ تَصطَفِيهِ ... وَفِعلٍ لِلخَلائقِ تَرتَضيِهِ

وَبالبَيتِ الحَرَامِ وَقَاصِدِيهِ ... وَبِالشَّرعِ الشَّريفِ الأَحمدِيّ

بِكُلِّ مُسَبِّحٍ لَكَ فِي الوُجُودِ ... يُنَاجِي فِي الرُّكُوع وَفي السُّجُودِ

يُجَافِي الجَنبَ مِنهُ عَنِ الهُجُودِ ... يِسُحُّ الدَّمعَ فِي اللَّيلِ الدَّجِيِّ

أجِرنَا مِن مُصِيبَاتِ الدُّهُورِ ... جَمِيعاً فِي الرَّوَاحِ وَفي البُكُورِ

إِلهِي وَاكفِنَا مُرَّ الأمُورِ ... وَإن كُنَّاـــ أُولِي جُرمٍ جَنِيِّ

وَنَرجُو مِنكَ غُفرَانَ الذُّنُوبِ ... وَكَشفَكَ للنَّوائِبِ والكُرُوبِ

وَسَتركَ يَا إلهِي لِلعُيُوبِ ... بِسِترٍ فَوقَهَا ضَافٍ سَنِيِّ

فَإِنَّكَ أَنتَ ذُو الطَّولِ العَظِيمِ ... وَإنَّكَ أنت ذُو الكَرَم العَمِيمِ

أجِرنَا يَا مُجيرُ مِنَ الجَحِيمِ ... فَإِنَّكَ أنتَ ذُو الكَرَمِ الوَفِيِّ

وَإِنِّيــ عَبدُكَ الجَانِي عَليُّ ... أجِرنِي مِن عَذَابِكَ يَا عَليُّ

وَأنتَ بِرَحمةِ الجَانِي حَرِيُّ ... وَلَستُ بِمَا دَعَوتُكَ بِالشَّقِيِّ

وَصَلِّي عَلَى أَجلِّ العَالَمِينَا ... رَئِيسِ الرُّسلِ طُرَّاً أَجمَعِينَا

وَعِترَتِهِ الكِرامِ الأَنجَبِينَا ... مَتَى مَا اشتاقَهُم قَلبُ الوَليِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:

  • الرغام: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور … (لسان العرب)
  • الزكي: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ … (مقاييس اللغة)
  • المشرفي: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و … (لسان العرب)
  • الهاشمي: هشم: الهَشْمُ: كَسْرُك الشَّيْءَ الأَجْوَف وَالْيَابِسَ، وَقِيلَ: هُوَ كسْرُ الْعِظَامِ والرأْس مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ، وَقِيلَ: هُوَ كسْر الْوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الأَنف؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، تَقُو … (لسان العرب)
  • بالحبال: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا … (لسان العرب)
  • بالنبي: النبيُّ بغير همْز، فقد قال النحويُّون: أصله الهمْزُ فتُرِكَ همزُه، واستدلُّوا بقولهم: مُسَيْلِمَةُ نُبَيِّئُ سَوْءٍ. وقال بعضُ العلماء: هو من النَّبْوَة، أي: الرِّفعة[[انظر: اللسان (نبأ) ، والحجة في القراءات للفارسي 2/ 9 … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة