أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّىلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ فَلاحي
لَجَّتِ العَينُ في الدُموعِ فَقالواهَل لِذا المُبتَلى نَصيحٌ فَلاحِ
مَسَّني القَرحُ وَاِستَضامَني البَغيُ لِفقدانِ بُغيَتي وَاِقتِراحي
فاتَني واحِدي فَبَتُّ فَريداًذا اِنتَشاء وَلَستُ في وَقتِ راحِ
سَوفَ آوي إِلى الجِبالِ فَإِنّيمِثل سَمِّ الخِياطِ عادَت بِطاحي
جَلَّ مَن كانَتِ البَسيطَةُ ماءفَطحاها وَما سِواهُ بِطاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.