وَلَو قَضى اللَهُ لي بِسُؤلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَو قَضى اللَهُ لي بِسُؤلٍفيهِ شَفى دائي العُضالا
لا حَولَ لي في قَضائِهِ لاقُــــــوَّةَ إِلّا بِهِ تَـــــعـــــالى
لَأَجرهُ لَو صَبَرتُ خَيرٌكَم عاضَ بِالصَبرِ كَم أَنالا
لا أَدَّعي الصَبرَ إِنَّ قَلبيكانَ مِنَ الصَخرِ فَاِستَحالا
لأَمتي السَرد قَدَّها مَنكَسَّرَ في قَلبي النِصالا
لِآلئُ الدَمعِ راحَتي فيرُزئِهِ هَــــــدَّتِ الجِـــــبـــــالا
لا تَعصِني الدَهرَ لا تَني ياعَيني وَإِن هِجتني اِنهِمالا
لاقَيتُ ما هَدَّ رُكنَ مَجديوَهَزَّ يمنايَ وَالشِمالا
لاحَ هِلالي فَغابَ نَقصاًوَكُنتُ أَرجو لَهُ الكَمالا
لانت لَيالِيَّ ثُمَّ عادَتتَشتَدُّ مِن لَوعَتي طِوالا
لازَمَ فيكَ السُهادُ طَرفيوَلَيــــتَهُ لازَمَ الحِــــيــــالا
لاموا فَقُلتُ البَكاءُ فيهِراحَةُ ثَكلان ساءَ حالا
لاحَظَكَ القَلبُ حَيثُ تبلىفَاِزدَدتُ لَولا الهُدى خبالا
لاذَت بِكَ الحورُ قائِلاتاِرقُد هَنيئاً نَعِمت بالا
لَأَرجُوَن سَيِّدي عَسى أَنيَحُطَّ أَوزارِيَ الثِقالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.