رابَه عِـلَّتِـي ضَـنـىً فأَتانِي
الشاعر: أبو الحسن الحصري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رابَه عِـلَّتِـي ضَـنـىً فأَتانِي — عائِداً في يَدِهِ لي ياسَمِينُ
فـتـفـاءلْتُ أنَّهـ قـد تـهَدَّى — لهُزالي فقَال لي يا سَمِينُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رابه: الرَّابَّةُ : فا.-: زوج الأبِ تربي ابنه من غيرها ؛ إنها رابة حنون طيبة القلب.
- سمين: السَّمِينُ : كثيرُ اللّحم والشحم، ضِدّ الغث والأعجف فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ/ كَلامٌ سَمِينٌ، أي رصِينٌ حَكِيمٌ ج سِمَانٌ.
- لهزالي: الهُزَالُ : مصـ.-: الغثاثة والنحافة؛ أصابه هُزال بعد المرض.
- ياسمين: اليَاسَمِين : جُنَيْبَةٌ من الفصيلة الزَّيتونية والقبيلة الياسمينية، تُزرع لِزهرها ويُستخرج دُهن الياسمين من زهر بعض أنواعها/ الياسمين الزنبقيُّ، هو الفلُّ/ الياسمين الهنديُّ، هو الفتنة.