مُقِرُّ العَينِ أَسخَنَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُقِرُّ العَينِ أَسخَنَهاوَمُسلى النَفسِ أَحزَنَها
بِنَفسي رَوضَةٌ أنفٌذَوَت ما كانَ أَحسَنَها
مَحاها اللَهُ إِذ جَلّىبِها الدُنيا فَزَيَّنَها
كَأَنّي قَطُّ لَم أَلثمشَقائِقَها وَسَوسَنَها
لَقَد سَلَبَ الزَمانُ يَديمِنَ الأَعلاقِ أَثمَنَها
أَغَرّ لَو اِنتَهى أَمَديدَعَتهُ العربُ أَلسَنَها
وَأَشعَرَها وَأَخطَبَهاوَأَضرَبَها وَأَطعَنَها
يُنَبِّهُني إِذا فِكَريأَنامُ الهَمُّ أَعيُنَها
وَمَهما كُنتُ في شَكٍّمِنَ الأَشياءِ أَيقَنَها
وَكَم مِن آيَةٍ خَفِيَتمَعانيها فَبَيَّنَها
وَأُخرى قَبل أَن تُملىفَيَكتُبَها تَلَقَّنَها
وَلَو لَقَّنـــــتَهُ مـــــائَةًمِنَ الآياتِ أَتقَنَها
وَغــــابَ عَلى مُؤَدِّبِهِقِراءتهُ وَلَحَّنَها
وَلا عَجَبٌ لِجَوهَرَتيأَلَيسَ البَحرُ مَعدَنَها
أَلَستُ أَباهُ وَهوَ اِبنيوَأَنَّهُ ذاكَ بَرهَنَها
حَبيبُ النَفسِ إِذ أَقوتبِهِ أَودى فَأَوهَنَها
فَإِن رزقت شَفاعَتَهُغَداةَ الخَوفِ أَمَّنَها
عَسى شَفَتي تَقي جَسَديأَشَدَّ لَظىً وَأَهوَنَها
بِرَحمَةٍ مَن تَقَبَّلَهافَأسكنُ حَيثُ أَسكَنَها
دَفَنتُ اِبني فَقالَ الناسُ ربّ الشَمسَ أَدفَنَها
وَغَسَّلَها بِكَوثَرِهِفَقَدَّسَها وَصَوَّنَها
وَبِالصَلَواتِ حَنَّطَهاوَفي الأَنوارِ كَفَّنَها
وَأَوطَنَها الثَرى لا بَلرِياضُ الخُلدِ أَوطَنَها
أَطعتُ الصَبرَ في نوبٍعَلَيَّ الدَهرُ لَوَّنَها
وَفي عَبدِ الغَنيِّ اِبنيعَصيتُ الصَبرَ حينَ نَهى
وَكَيفَ أكنُّ حَسرَتَهُوَهذا الدَمعُ أَعلَنَها
إِذا وَشَتِ المَدامِعُ لَميَكُفَّ الحِلمُ أَلسُنها
حَبَبتُ مِن اِجلِهِ الدُنيافَفارَقَني لِأَضغَنَها
شَوادِنُ مكنسي بَعُدَتفَلَستُ أُحِبُّ مُشدنها
كَرِهتُ النَسلَ لا رقتمخدّرَة لِأَحصنها
نَعَت نَفسي أَحبَّتهاأَهِلَّتَها وَأغصُنها
وَهذا كانَ أَكبَرهاوَأَسعَدها وَأَيمَنها
رَجَوتُ بِمَوتِ أَربَعَةٍمُنى نَفسي وَمَأمَنها
رَسولُ اللَهِ سَوفَ يَفيبِمَوعِدَة تَضَمَّنَها
عَهِدتُ مَشارِبي صِرفاًفَما لِلدَهرِ أَجَّنَها
لَحا اللَهُ الزَمانَ أَباًأسودُ بَنيهِ أَثخَنَها
كَأَنَّهُمُ عداهُ فَكَمأَثارَ وَغىً وَأَكمَنَها
أَغَثُّ بَنيهِ يَأكُلُهُفَكَيفَ يَعافُ أسمَنَها
وَأَيُّ أَبٍ يُديرُ عَلىبَنيهِ رَحىً ليَطحَنَها
رَأَينا أَشجَعَ الفُرسانِ عِندَ المَوتِ أَجبَنَها
فَيا ما أَخدَعَ الدُنياوَأَخبَثَها وَأَفتَنَها
وَأَقطَعَها إِذا وصلَتمُحِبّيها وَأَخوَنَها
وَأَوأَدَهـــــا لِمَـــــولودٍتَنشب فيهِ برثنها
أَرى شَرِسَ الحَياةِ غَداًيُفارِقُها وَليّنَها
فَما لي وَالغرورُ بِهاأَلَستُ أَرى تَخَوُّنها
حَبيب القَلبِ صل شَفَتيبِلَثمِكَ حَيثُ أَمكَنَها
بمَسكَنَةٍ سَأَلتُ فَقُللِمُشتاقٍ تَمَسكَنَ ها
مَدَدتُ إِلى السَماءِ يَديلِتَرحَمَ يا مُهَيمِنَها
أَسَأتُ جَميعَ أَعماليفَوَفّقني لِأُحسِنها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.