رِضاكَ هَب لي لِكَي أَراهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِضاكَ هَب لي لِكَي أَراهُفي جَنَّةِ الخُلدِ وَالمَفازِ
زَهرَةَ دُنيايَ حَليَ دَهريغادَرتَ مَغنايَ كَالمَفازِ
زُلتُ فَسَيفي بِلا غِرارٍوَثَوبُ مَجدي بِلا طرازِ
زَكَوت طِفلاً فَكُنت فَخراًوَكَم كَبيرٍ لَهُ مَخازي
زَأَرت لَيثاً وَأَنتَ شِبلٌفَاِرتاعَت الأُسدُ في البرازِ
زَهَّدَني في الحَياةِ مَوتٌأَودى بِكسرى وَأَبروازِ
زُيِّنَ لِلمَرءِ حُبُّ عَيشٍوَالمَوتُ قَد جَدّ وَهوَ هازي
زدني أَسىً لا أَبوكَ يُجزىعَنكَ وَلا أَنتَ عَنهُ جازِ
زلّاتُهُ أَثقَلَتهُ ظَهراًوَأَنتَ خفٌّ فَما يُوازي
زُرني خَيالاً وَبِت ضَجيعيحَقيقَةً أَو عَلى المَجازِ
زَخارِفُ العَيشِ ذاهِباتٌوَظِـــــــلّهُ قـــــــالِصٌ فَــــــآزِ
زُلزِلَت الأَرضُ بي لِما بيوَاِهتَزَّتِ الشُمُّ لِاِهتِزازي
زَندُ الحِجا كَوكَب الدياجيشبلُ الشَرى شامَة الرِكازِ
زَيدٌ وَعَمرٌو يُهَدِّدانيفَقُم إِلى سَيفِكَ الجُرازِ
زُع ذا وَذا عَن أَبيكَ وَاِفخَرعَلى العِراقَينِ وَالحِجازِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.