أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان

الشاعر: أبو الحسن الحصري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر أبو الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في 86 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان ... وَمَوتُ شُجاعٍ مِثل مَوتِ جَبانِ

عَلَينا المَنايا قُدِّرَت وَعَلى العِدى ... فَيا لِضرابٍ بَينَنا وَطِعانِ

رُزِئتُ فَعَزَّوني وَقَد عَزَّني الأَسى ... وَكَيفَ التَأَسّي وَاِبني الثَقلانِ

وَقالوا تَفَرَّس هَل مِنَ القَومِ فارِس ... بِحصنٍ يُوَقّى المَوتَ أَو بِحصانِ

فَقُلتُ الرَدى لا ردَّ فيهِ وَإِنَّما ... عَزاءُ هِجان في مُصابِ هِجانِ

لِكَــــثــــرَةُ رُزء أَو لِقِــــلَّةِ فُرصَةٍ ... تــــعــــرُّ بِعارٍ أَو تَهونُ بِهانِ

بِنَفسي نَجم أَظلَم الأُفق إِذ هَوى ... وَكادَ يُعَزّيني بِهِ القَمَرانِ

سَلوا الدَهرَ هَل أخبى غداةَ وَفاته ... سَنا المُشتَري أَم هَدَّ رُكن أَبانِ

كَأَنَّ ذِراعي جُذَّ مِن عَضدي بِهِ ... كَأَنَّ حُسامي فُلُّ وَهوَ لِساني

فَمن لِبَني الدُنيا مَقولي إِذا نَبا ... بِحكمَةِ أَشعاري وَسحر بَياني

بِعَبد الغنيّ اِستَغنتِ العَينُ أَن تَرى ... مَحاسِنَ طُرزٍ في الرِياضِ حسانِ

فَما الدُرُّ إِلّا ما يُنَثَّرُ مِن فَم ... وَما الزَهرُ إِلّا ما نَشى بِبَنانِ

رَبيعُ رُبوعي كانَ صَوبَ صَوابِهِ ... يُنَوِّرُ مِنهُ الطَرفَ كُلَّ أَوانِ

زَكا فَأَتاني يَغلِبُ الجَمعَ وَحدَهُ ... وَعَن رَأيِهِ يصّالحُ الفتيانِ

فَلَو كانَ في صفّين إِذ هُوَ يافِع ... تَراضى بِهِ الخَصمانِ وَالحَكَمانِ

وَلَو كانَت النيرانُ مِثل ذكائِهِ ... تَلَظَّتــ لِموريها بِغَيرِ دُخانِ

وَلَو أَطــــلَعَ اللَهُ الهِلالَ طُلوعَهُ ... لَقالوا لِسَبعٍ تَمَّ أَو لثمانِ

وَلَو أَنبَتَ اللَهُ الغُصونَ نَباتَهُ ... دَنا مِن جَناها ما تَخَيَّرَ جانِ

وَلَو طابَتِ الأَيّامُ بَعدَ مَذاقهُ ... لَما شَرِبَت لِلحرِّ بَعد ليانِ

أَحينَ شَأى مِن فَضلِهِ كُلّ سابِق ... وَغَــــنّى شَآمٌ بِاِسمِهِ وَيَمانِ

وَجَرَّ قَناةَ النَصرِ لِلظَّعنِ في العِدى ... وَراشَ جَــــنــــاح العِــــزِّ لِلطَيَرانِ

رَمَتهُ فَأَصَمتهُ السِهامُ وَإِنَّهُ ... لَفي زردٍ مِن دَعوَتي وَكنانِ

كَأَنَّ الرَدى يَومَ العُروبَةِ إِذ مَضى ... أَراني جِبال الأَرضِ فَوقَ أَرانِ

كَأَنَّ السَماءَ اِنشَقَّتِ اليَومَ لِلَّذي ... دَعاني فَكانَت وَردَةً كَدِهانِ

أَلا إِنّ قُضباً مِسنَ في دَوحَةِ العُلا ... لِدانٍ نأى أَصبَحنَ غَير لِدانِ

سألتُ حَبيبَ النَفسِ أَينَ مَكانهُ ... إِذا نُشِرَ المَوتى وَأَينَ مَكاني

فَقالَ مَكاني حَيثُ جِئتَ بِجَنَّةٍ ... مُذلَّلَةٍ مِنها القُطوفُ دَواني

وَلا عِلمَ لي إِلّا بِنَقسي وَجَدتُها ... فَيا أَبَتِ اِعمَل صالِحاً لِتَراني

وَيا أَبَتِ اِحذَر فِتنَةَ القَبرِ إِنَّها ... مَخافَةُ مَن لَم يَجتَهِد لِأَمانِ

وَيا أَبَتِ اِعمَل لَستَ عَنّي جازِياً ... وَلا عَنكَ أَجزي غَيرُ شَأنكَ شاني

وَيا أَبَتِ اِتلُ الذِكرَ حَسبُكَ واعِظاً ... تَــــــدَبُّرُ آىٍ فُـــــصِّلـــــت وَمَـــــثـــــانِ

وَيا أَبَتِ اِستَيقِظ فَإِنَّكَ نائِمٌ ... وَيا أَبَتِ اِستَعجِل فَإِنَّكَ وانِ

وَيا أَبَتِ اِستَشفِع نَبِيَّكَ واثِقاً ... بِوَعدٍ يُوَفّيهِ غَداً وَضَمانِ

نَجا اِبنُكَ فَاِنظُر في نَجاتِك وَاِعتَمِد ... عَلى عَمَلٍ يَبقى فَإِنَّكَ فانِ

عَلى البِرِّ وَالتَقوى وَحُبِّ مُحَمَّدٍ ... وَمُستَوزريهِ حَبَّذا العُمَرانِ

وَسائِرِ أَصحابٍ كَفَوهُ كَأَنَّهُم ... بَــــنانٌ وَدينُ اللَهِ وَهوَ يدانِ

عَلَيهِم صَلاةُ اللَهِ ثُمَّ عَلى الَّذي ... تَــــوَفّــــاهُ بَرّاً في أَعَقِّ زَمانِ

كَشَفتَ إِلَيَّ الغَيبَ يا اِبني وَلَم تَخب ... وَلكِــــنَّ عَــــقلي دَلَّني فَهَداني

تُتَرجمُ عَن أَهلِ القُبورِ قُبورهُم ... فَيفهَمُ مِن دونِ الكَلامِ مَعانِ

وَمَن خَذَلتَهُ عبرَةٌ عِندَ عبرَةٍ ... فَذاكَ جَمادٌ عُدَّ في الحَيَوانِ

إذا اِعتَبَرَ المُستَبصِرونَ كَفاهُمُ ... حَديثُ الصّبا وَالشَيبِ وَالحَدَثانِ

أَكافورُ شَيبٍ بَعدَ مِسكِ شَبيبَةٍ ... وَسُمُّ مَنونٍ بَعدَ شَهدِ أَمانِ

وَقُبحُ شَتاتٍ بَعدَ حُسنِ تَأَلُّفٍ ... وَوَحشَةُ قَبرٍ بَعدَ أُنسِ مَغانِ

فَيَأتي الهَوى حَتّى يَسُدَّ مَسامِعي ... بُكاءُ حَمامٍ عَن غِناءِ قيانِ

نَسيتُ ذُنوبي أَو تَناسَيتُ بِالهَوى ... وَأَحــــصى عَلَيَّ اللَهُ وَالمَلَكانِ

فَإِن حُرِمَ العاصي أَبوكَ شَفاعَةً ... تَــــكــــونُ لَهُ عِــــزّاً هَــــوى لِهَــــوانِ

عَسى اللَهُ يُنجيهِ فَلَيسَ وَإِن عَصى ... بِمُستَيئِسٍ مِن رَحمَةٍ وَجنانِ

لِيَهنكَ يا اِبني أَنَّ شُربَكَ بارِدٌ ... وَشُــــربــــي إن لَم يَــــعفُ رَبّي آنِ

كَأَنّ حَماماتِ الأَراكِ تَرَنَّمَت ... عَلى نَشَواتي وَالشُؤونُ دِناني

أَزورُكَ غِبّاً وَالمَسافَةُ بَينَنا ... قَريبٌ وَلكِن لا سَبيلَ لِعانِ

بِوَجهي أَقيكَ التُربَ حَيثُ تُطيبُهُ ... بِعرفِ ثَناءٍ وَهوَ مِنّي دانِ

حَلَلتَ غَريباً فيهِ وَالثكلُ حَولَهُ ... يُرَوّي الحَصا مِن دَمعِ كُلِّ حصانِ

وَلا بَصَرٌ يَرعاكَ إِلّا بَصيرَتي ... وَلا جُنَنٌ تَحويكَ غَير جِناني

بَلى كُلُّ قلبٍ أَنتَ فيهِ مُمثّل ... وَإِن كُنتَ لا تَشفي الوَرى بِعَيانِ

فَمَعناكَ مَعنى لَيلَةِ القَدرِ إِنَّها ... عَلى الناسِ تَخفى وَهيَ في رَمَضانِ

طَوى مِن شَبابي الدَهرُ ما أَنا ناشِرٌ ... وَهَدَّمَ فيكَ المَوتُ ما أَنا بانِ

وَلَمّا دَهاني الدَهرُ وَاِبني وَأُمّه ... بِحَربَينِ بِكرٍ مرَّةٍ وَعَوانِ

صَدَدتُ عَنِ البيضِ الرَعابيبِ سَلوَةٍ ... وَأقسَمتُ جهداً لا مَلَكنَ عَناني

فَمِن أَينَ لي نَجلٌ أَقولُ إِذا زَكا ... تَشابَهَ في مَعناهُما الأَخَوانِ

وَأَنتَ الَّذي تَزهى عَلى الشُهبِ قائِلاً ... ذُكــــاء وَبَــــدرُ التــــمِّ لي أَبَــــوانِ

وَلَو متَّ قَبلَ البَينِ يا واحِد العُلا ... رَجَوتُ لِفهرٍ أَن تَرى لَكَ ثاني

وَلكِنَّ من وَفَّيتُ خانَت وَقَلَّما ... رَأَيتُ الهَوى وَالغَدرَ يَتَّفِقانِ

وَعِندَ الغَواني حَلَّ حلُّ عُقودُها ... وَجــــازى جَزاءَ الوُدِّ بِالشَنآنِ

وَهَبها جَفَت مَن أحصنت بِلبانَة ... قَضاها أَتَجفو مَن غَذَت بِلبانِ

أَرى المَرءَ أَدنى ما يَكونُ مِنَ التُقى ... إِذا عَفَّ خلواً مِن غنى وَغَواني

عَرَفتُ فَرابَتني صَواحِبُ يوسُف ... قَديماً وَلكِن زَلَّتِ القَدَمانِ

أَلا في جِوارِ اللَهِ مَن أَذكُرُ اِسمَهُ ... فَتَصدع قَلبي شِدَّةُ الخَفَقانِ

رَقيتُ وَداوَيتُ السقامَ الَّذي شَكا ... فَأَعيَت مَعاني البرء كُلَّ مَعانِ

وَكَفكَفتُ جهدي عبرَتي وَرعافَهُ ... فَلَم أَستَطِع أَن يَرقَأ الدَمَيانِ

نَذَرتُ دَمَ الأَعداءِ لَمّا نَظَرتهُ ... كَأَنَّ عَدُوّاً شَجَّهُ فَشَجاني

فَلَمّا بَدا لي أَنَّهُ قَدر الرَدى ... تَداوَيتُ بِالذِكرى مِنَ الهَذَيانِ

وَلَم أَدرِ كَيفَ الصَبرُ حينَ تَقَلَّصَت ... لَهُ شَفَتانِ طالَما شَفَتاني

تُرى علَّتيهِ غارَتا فَأَغارَتا ... عَلى واحِدٍ لَو عاشَ لي لَكَفاني

حَبيبٌ كَأَنّي كُنتُ أضربُ بِالظُبى ... إِذا بثَّ ما يَشكو مِنَ الضَرَبانِ

أَبَينَ اِحمِرارٍ وَاِصفِرارٍ وَزُرقَةٍ ... تَقَسَّمَ خَدٌّ كانَ أحمَر قانِ

ثَلاثُ يَواقيتٍ عَلى صَحنِ فِضَّةٍ ... نُظِمنَ وَفي خَدَّيَّ نَثرُ جُمانِ

وَكَيفَ حَواني مَنزِلي بَعدَ فَرقَد ... عَلَيهِ الشُموس النَيِّرات حَواني

سَأَسفحُ ما أَسأَرتُ مِن بَحرِ أَدمُعي ... وَحَسبي بُكاءُ العَينِ بِالهَمَلانِ

وَأَصفح عَن دَهري عَلى أَنَّ صَرفَهُ ... رَزاني بِفَقدِ اِبنٍ وَغَدرِ رَزانِ

وَأَرجو مِن اِبني عَونَهُ بِشَفاعَةٍ ... فَــــرُبَّ مُــــعــــانٍ لِلنَّجــــاةِ مُعانِ

أَتاني رَدى عَبد الغَنِيِّ فَهَدَّني ... عَلى اِبنِ لَباةٍ خانَهُ اِبنُ أَتانِ

سَماني بِزُهدٍ وَالقَناعَة أنَّني ... أَكولُ عِجافٍ لا أَكولُ سمانِ

جَفاني اِمرِؤٌ طافَت عَلَيهِ وَلائِدي ... بِزهرِ أَباريقي وَغُرِّ جِفانِ

زَواني عَمى عَينَيَّ عَن آفَةِ الهَوى ... لَعَلَّ عُيونَ الناظِرينَ زَواني

وَلَو تَنطِقُ الآدابُ قُلتُ حَقيقَةً ... رَوانــــي بِــــأَفــــكارٍ إِلَيَّ رَواني

وَلَو عِشتَ يا عَبدَ الغنيّ خَلفتَني ... وَلكِن عَناني ما بَكَتهُ عَناني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثقلان: ثقل: الثِّقَل: نَقِيضُ الخِفَّة. والثِّقَل: مَصْدَرُ الثَّقِيل، تَقُولُ: ثَقُلَ الشيءُ ثِقَلًا وثَقَالَة، فَهُوَ ثَقِيل، وَالْجَمْعُ ثِقالٌ. والثِّقَل: رُجْحَانُ الثَّقِيل. والثِّقْل: الحِمْل الثَّقِيل، وَالْجَمْعُ أَثْق … (لسان العرب)
  • القمران: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ … (لسان العرب)
  • بحصان: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق … (لسان العرب)
  • بحصن: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق … (لسان العرب)
  • بعار: بعر: البَعيرُ: الجَمَل البازِلُ، وَقِيلَ: الجَذَعُ، وَقَدْ يَكُونُ للأُنثى، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ: شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعيري وصَرَعَتْني بَعيري أَي نَاقَتِي، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الأَقل، وأَباعِر … (لسان العرب)
  • بهان: هأن: المُهْوَأَنُّ: المكانُ الْبَعِيدُ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ تَرْجَمَةَ هأَن. وَقَدْ جَاءَ مِنْهُ مُهْوَأَنٌّ: لِلصَّحْرَاءِ الْوَاسِعَةِ، وَوَزْن … (لسان العرب)
  • تعر: تعر: جُرْحٌ تَعَّارٌ وتَغَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، إِذا كَانَ يَسِيلُ مِنْهُ الدَّمُ، وَقِيلَ: جُرْحٌ نَعَّار، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ؛ قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ بِهَراةَ يَ … (لسان العرب)
  • تفرس: فرس: الفَرَس: وَاحِدُ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ أَفراس، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَلَا يُقَالُ للأُنثى فِيهِ فَرَسة؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله التأْنيث فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفرا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة