نَعُدُّ حُصوناً كلَّ دِرْع وَمِغْفرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعُدُّ حُصوناً كلَّ دِرْع وَمِغْفرِوتَعدو المنايا في عَرينِ الغَضَنْفرِ
وإحدى بناتِ الدَّهرِ تَنْسِفُ أُحْدَهُوتَهدِم بالتدمِيرِ بنُيانَ تَدْمُرِ
نَبَا نَابُ عادٍ وهْو كالليْثِ عادِياًومَاتَتْ مُنى كِسْرَى الملوكِ وقيْصَرِ
وما دَرأَتْ عن تُبَّعٍ تُبَّعٌ لهصروفَ الرَّدَى الجاري على كلِّ قَسْوَرِ
أصمَّ وأصمَى ثُغرةَ الثَّغْرِ حادِثٌتحدِّثُنا عنه الثِّقاتُ فَنَمْتَرِي
هو البحرُ في ذا الخطبِ أعطاك دُرَّهُفُقْل للّسانِ اِنْظِمْ وللدمِعِ فاِنثُرِ
أَجَدّكَ بِزَّ الدهرُ شُهْبَ بُزَاتِهِوعزّ معزَّ الدولةِ اِبن المُظفَّرِ
أَعزَّ من اِقتادَ الخَميسَ إِلَى الوَغَىوأَكرمَ من يُدْعى له فْوقَ مِنْبَرِ
تلثم حياءً يا زمان من العلامَضيتَ بمعروفٍ وجِئتَ بمُنْكَرِ
مَضيتَ فما للأرضِ بعدَكَ لم تَمِدْوما لسماءِ المجدِ لَم تتَفَطَّرِ
بعثتُ بها مشقُوقَةَ الجْيبِ ثاكِلاًوإنْ فَتَقَتْ رِيح العزَاءِ بعَنبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.