داووكَ مِن عِلَّتَيك حَتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داووكَ مِن عِلَّتَيك حَتّىتَسَلَّلوا مِنهُما لِواذا
ذُقتُ حماماً وَذُقتُ ثكلاًحرَّم مِن بَعدِكَ اللّذاذا
ذَرني فَإِنّي اِتَّخَذتُ حُزنيإِلفاً وَلَم أَبغِهِ اِتِّخاذا
ذا المَوتُ في كَفِّهِ سِهامٌلا التُركَ أَخطَت وَلا قُباذا
ذكِّر بِهِ هَل ترى أَعاذَتمِنهُ الرُقى إِذ أَتى مُعاذا
ذهِلتُ عَن إِسوَةٍ كَأَنّيثكلي تعدُّ المسوحُ لاذا
ذَوائِبي شبنَ مِن هُموميماذا يُقاسي الكِرامُ ماذا
ذَويتِ يا رَوضَةَ الأَمانيفَــــلا مَــــلَذٌّ وَلا مَــــلاذا
ذَهَبت مِنّي بِكُلِّ عَزمٍكانَ يَفُلُّ الظُبى نَفاذا
ذابَ سقاماً عَلَيكَ جِسميلَمّا تَرَكتَ الحَشا جُذاذا
ذَلَّت دُموعي وَعَزَّ صَبريقَوائِلاً فُضنَ لا رِذاذا
ذُخري فَخري حَبيب قَلبٍقُرَّةَ عَيني أَما تُحاذى
ذُكاءُ وَالبَدرُ مِنكَ غابافَـــــلا أَرى هـــــذِهِ وَلا ذا
ذمَّتــ حَياتي أَمُتَّ برّاًوَعاشَ مَن عَقَّني وَآذى
ذَنبي عَظيمٌ وَسالَتي أنيَجعَلَكَ اللَهُ لي معاذا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الذال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.