ضَمّك قَبرٌ سَقاهُ دَمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَمّك قَبرٌ سَقاهُ دَمعيوَلَيتَهُ ضَمَّنا جَميعا
عِشتُ وَلَو متُّ يَومَ وَلّىلَأَحسَنَ الصَبرُ بي صَنيعا
عُمرِيَ لابُدَّ مِن مداهُفَلَستُ قَبلَ المَدى صَريعا
عَجِبتُ في ذا المُصابِ مِمَّنأُصيبَ في نَفسِهِ فَريعا
عَظائِمُ الدَهرِ هَيِّناتٌإِلّا نَوى الحبِّ وَالخُضوعا
عِندي مِنَ الدَهرِ ما كَفانيوَما أَرى صَرفَهُ قَنوعا
عَبد الغَنِيِّ اِبنِيَ المُفَدّىبِالنَفسِ لَو كُنتُ مُستَطيعا
عَلَّمتني اليَومَ كَيفَ أَبكيوَكُنتُ لا أَبذُلُ الدُموعا
عَذَرتُ مَن لُمتُ في البُكا مُذأَبكَيتَني الدَمع وَالنَجيعا
عَزّانِيَ الناسُ ثُمَّ قالوالَيثُ الشَرى ما لَهُ جزوعا
عَفَّتــ رُبوعي وَكُنت أنسيفيها فَما أَوحَشَ الرُبوعا
عَطَّلَها الدَهرُ حينَ حَلّىفَأَصبَحَت تَندُبُ الرَبيعا
عَسى الرَؤوفُ الرَحيمُ يَعفوعَنّي إِذا كُنت لي شَفيعا
عَلَيكَ مِنّي السَلامُ كَم ذا المَغيبُ هَل تَذكُرُ الرُجوعا
عُد وَاِسأَل اللَهَ قَبضَ روحيلِيَجعَلَ المُلتَقى سَريعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.