سـهـلُ الأبـاطـحِ مـن عُـلاكَ يَفَاعُ

الشاعر: أبو الحسن الحصري · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أبو الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـهـلُ الأبـاطـحِ مـن عُـلاكَ يَفَاعُ — والنَّجــمُ أنــتَ وكـفَّكـَ المِـربـاعُ

بـل أنـتَ شَمسٌ لا تزالُ ولم يَزَلْ — فــي سـائرِ الآفـاق مـنـكَ شُـعـاعُ

مَـن يـخـتـلف كـلّ الورى فـي حُبِّهِ — فَــأبــو المــطــرّف حـبُّهـ إِجـمـاعُ

شَهِـدَتْ عُـقـولُ العـالَمـيـنَ بفضْلِهِ — فــســواءٌ الأعــداءُ والأشــيــاعُ

مِــصــبَــاحُ مَـالقَـةٍ أرادَ خُـمـودَه — قَــومٌ ليــرتَــفِـعـوا وهـم أَوْضـاعُ

فـالعـامُ لم يَـكـمل لعزلَتِهِ بها — حــتَّى عــلَتْ يَــدهُ وطــالَ البــاعُ

اِنْـظُـر إليـهِ اليَّومَ كـيفَ أصابَهُ — صـرفُ الزَّمـانِ وليـسَ عَـنـه دِفـاعُ

لولا إِســــاءَتُهُ إليـــكَ وظـــلمُه — لغَــــدا وأنــــتَ له يَــــدٌ وذِرَاعُ

بـيـنَ اِبـن حـسُّونٍ وشَـعـبِيِّ الهُدى — مِـن ثـدْيِ خـالِصَـةِ الإِخَـاءِ رَضـاعُ

يـا مَـا أَجَـلَّهُـمَا وأَشْبَهَ ذا بِذا — حــسُــنَـتْ وجُـوهٌ مـنـهـمـا وطِـبـاعُ

ما أَحْسَنَ الدُّنيا بحُسنِهما الّذي — تــلتــذُّه الأبــصــارُ والأَسـمـاعُ

خُلِقَا لنَصْرِ الدِّين والكَرَم الّذي — تَــخْــضَــرُّ مــنـه بَـسِـيـطـةٌ وتِـلاعُ

كــمــهَــنَّديْــنِ مُــجَــرَّدْيــنِ بــريَّةٍ — تَـنْـبُـو الظُّبـَى وكِـلاهـمـا قَـطَّاعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
  • المرباع: المِرْبَاعُ : رُبْعُ الغنيمة الذي كان يأخذه رئيس القبيلة في الجاهليّة؛إنك تأكل المرْباعَ وهو لا يحِل لك في دِينك .-: الوسيط القامة؛ كان أخي مِرْباعاَ.-: الماشية التي تلد في الربيع.-. المكان ينبت نباته فىِ أوّل الربيع ج م …
  • المطرف: المُطْرَفُ : رداءٌ أَو ثوبٌ من خزٍّ مربَّع ذُو أعلام ج مَطَارِفُ.
  • خموده: الخُمُودُ : مصـ. -: السُّكونُ والسُّكوتُ؛ خُمودُ النّار / خمودُ الصوت / خمودُ المَرض.
  • دفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
  • فالعام: العَامُ [عوم]: السنة أو الحول وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً ج أَعْوامٌ.
  • فسواء: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة