سهلُ الأباطحِ من عُلاكَ يَفَاعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سهلُ الأباطحِ من عُلاكَ يَفَاعُوالنَّجمُ أنتَ وكفَّكَ المِرباعُ
بل أنتَ شَمسٌ لا تزالُ ولم يَزَلْفي سائرِ الآفاق منكَ شُعاعُ
مَن يختلف كلّ الورى في حُبِّهِفَأبو المطرّف حبُّهـ إِجماعُ
شَهِدَتْ عُقولُ العالَمينَ بفضْلِهِفسواءٌ الأعداءُ والأشياعُ
مِصبَاحُ مَالقَةٍ أرادَ خُمودَهقَومٌ ليرتَفِعوا وهم أَوْضاعُ
فالعامُ لم يَكمل لعزلَتِهِ بهاحتَّى علَتْ يَدهُ وطالَ الباعُ
اِنْظُر إليهِ اليَّومَ كيفَ أصابَهُصرفُ الزَّمانِ وليسَ عَنه دِفاعُ
لولا إِســــاءَتُهُ إليكَ وظلمُهلغَــــدا وأنــــتَ له يَــــدٌ وذِرَاعُ
بينَ اِبن حسُّونٍ وشَعبِيِّ الهُدىمِن ثدْيِ خالِصَةِ الإِخَاءِ رَضاعُ
يا مَا أَجَلَّهُمَا وأَشْبَهَ ذا بِذاحسُنَتْ وجُوهٌ منهما وطِباعُ
ما أَحْسَنَ الدُّنيا بحُسنِهما الّذيتلتذُّه الأبصارُ والأَسماعُ
خُلِقَا لنَصْرِ الدِّين والكَرَم الّذيتَخْضَرُّ منه بَسِيطةٌ وتِلاعُ
كمهَنَّديْنِ مُجَرَّدْينِ بريَّةٍتَنْبُو الظُّبَى وكِلاهما قَطَّاعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.