مَـحـبَّتـِي تَـقْـتَـضِي وِدادي

الشاعر: أبو الحسن الحصري · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر أبو الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـحـبَّتـِي تَـقْـتَـضِي وِدادي — وحالتي تقْتَضِي الرَّحِيلا

هـذَانِ خـصْمَان لستُ أقْضِي — بـيـنَهُما خوفَ أن أَمِيلا

ولا يزَالانِ فِي اِخْتِصامٍ — حتّى نَرَى رأْيَكَ الجَمِيلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختصام: [خ ص م]. (مصدر اِخْتَصَمَ). "لَمْ يَدُمِ الاخْتِصَامُ بَيْنَهُمَا طَوِيلاً" : التَّنَازُعُ، التَّخَاصُمُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة