أَخِــلَّةٌ بِــالبَـريـء بَـدَّلَنـي

الشاعر: أبو الحسن الحصري · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر أبو الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الواو.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخِــلَّةٌ بِــالبَـريـء بَـدَّلَنـي — إِنَّ عُــداةَ الخَــليـلِ عَـزّوهُ

وَقيلَ هذا الغَريبُ في وَلَدٍ — قـامَ مَـقـامَ الخَـليلِ عَزّوهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبريء: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
  • بدلني: دلن: دَلان: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ، وَقَدْ أُميت أَصل بنائه.
  • عزوه: العِزْوَةُ : الانتساب إلى قومٍ من الأقوام؛ ما يزال يفخر بعزوته إلى قبيلة كانت مشهورة.-: دعوة المستغيث قبيلتَه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة