عَجَباً لِلْمَسِيحِ بَيْنَ النَّصَارَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً لِلْمَسِيحِ بَيْنَ النَّصَارَىحَيْثُ قَالُوا اِنَّ الْاِلَهَ أَبُوهُ
ثُمَّ قَالُوا اِبْنُ الْاِلَهِ إِلَهٌثُمَّ قَامُوا بِجَهْلِهِمْ عَبَدُوهُ
ثم جاءوا بشيء أعجب من ذاحيث قالوا بأنهم صلبوه
لَيْتَ شِعْرِى وَلَيْتَنِي كُنْتُ أَدْرِيسَاعَةَ الصَّلْبِ أَيْنَ كَانَ أَبُوهُ
كَيْفَ خَلَّى ابْنَهُ رَهِينَ الْأَعَادِيأَتَرَاهُمْ أَرْضَوْهُ أَمْ أَغْضَبُوهُ
عَجَبِي لِلْمَسِيحِ بَيْنَ النَّصَارَىوَاِلَى أَيِّ وَالِدٍ نَسَبُوهُ
أَسْلَمُوهُ اِلَى الْيَهُودِ وَقَالُوااِنَّهُمْ بَعْدَ قَتْلِهِ صَلَبُوهُ
وَاِذَا كَانَ مَا يَقُولُونَ حَقّاًوَصَحِيحاً فَأَيْنَ مَا نَسَبُوهُ
فَلَئِنْ كَانَ رَاضِياً بِأَذَاهُمْفَاحْمَدُوهُمْ لِاَنَّهُمْ عَذَّبُوهُ
وَلَئِنْ كَانَ سَاخِطاً فَاتْرُكُوهُوَاعْبُدُوهُمْ لِاَنَّهُمْ غَلَبُوهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الديريني، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الواو
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.