والتابعين وشيخُنا البصريُ قد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والتابعين وشيخُنا البصريُ قدوتنا الأمام الفاضل الَحَسنِ الوَلِي
وحبيب العَجَميَّ،ـ هو ابْن محمدمِنْ بَعده في الصدق صافي المنهل
مــــن بــــعــــده داوود الطــــائِيّ لهمن ورده صافي الشراب السلسل
من بعده معروف الكَرْخِيّ لميجنح لنيل العاجل المُسْتَوْبل
وَ..... سِـــــــريٌّ السُّقـــــــَطِــــــيُّ ذوزهــــــدٍ وأحــــــوال وصـــــدق تـــــوكُّل
خالُ الجُنَيْد وشيخُه كانا إلىالخيرات سبقاً كالَّسِري الجدول
ثم الفتى الشبَّلْي في أحوالهالصادقُ الساري كمثل المعقلِ
من بعده مُمْلىِ هو العجميُّ ذوقلب من التحقيق والتقوى مَلِي
من بعده الشيخ الزكيُّ المرتَضَيأستاذنا ذو الهمة العليا"عَلِي"
من بعده فاذكر ابا الفضل الذيفي جِده عن عزمه لا يأتلي
من بعده ايضاً على الواسطيالعلم العاري بقلب مقبل
من بعده المنصورُ، والمنصور ذوعــــزم وجــــد دون حــــظ مُــــشْغِل
والشيخ احمدُ سيدي ذو الهمةالعلياه والتحقيق والفضل الجلي
ابنُ الرفاعيَّ،ــ الذي رفعت لهأعلامُ صدق من بُزاة الموصل
قد كان يسمو همةً ومعارفاًأنفاسُه فوق السماك الأعزل
شيخي أبو الفتح الولي الواسطيمنه إلى أهل الرواق توصلي
تلميذُ احمد، سيدي أنفاسهعنه شفاها دون حجب فيصل
بايعته عُمراً على شرط الوفاعقدا على التحقيق غير مبدَّل
وقطعتُ في أيامه زمنَ الصباحتى قضى على موثقه ولى
فانا الفقير الأصغر الراجي الذيما زلت ذا فقد حليف تطفل
والسادة البرار من أصحابهفي حبهم قد صح عقد توسلي
والشيخ عبد الله في بلتاج كالعــــذب الروي لقــــلب كــــل مؤمل
قد كان أوحد عصرهـ، فتراه مابين الأنام وسره في معزل
وبها أبو الحسن الوليـ، رفيقُهوأنيسُه في تُرْبه والمنزل
ثم القليبي القلب المرتضيعبد السلام كوابل مسترسل
ذو همة عُمَرية، ومحافلفي الخير، كم به من محقل
والشيخ ضرغام المسيريّ الذيقد كان كالضرغام بين الجحفل
والشيخ بِهْرام الأمامُ الخيرْ، لميركن إلى حفظ دني مُشغِل
واذكر سراج الدين عبد الله فيأخلاقه وعلومه كالمهل
شيخاي أستاذايـ، لا أنساهماأبداً، ولا اسلوا وان لام الخَلىِ
إن الرفاعِيَّين أصحاب الوفاوالجود للعافي المِلمَّ المرْمِلِ
كم فيهمُ من عارفٍ ذي همةٍأو صادق عن عزمه لم يَفْشَلِ
لا انتهى، لاأنثنى عن حُبَّههمكِرَّرْ مَلامي ياعذوليــ،واعذِلِ
أنا أحمديـ، أنا أحمدي من أَوجَهٍفي ذكر احمدَ كُلَّ معنى أجْتَلىِ
أعلى المعالي لنبي المصطفىالهاشميــ، الشافع المُتَقَبَّلِ
خير البرايا، الصادق المختار والمبعوث والمنعوت بالمَّزَّمل
صلى عليه الله ما أحيا الحياكــــوروده ســــاحات روض ممحِلِ
يا عالم التفصيل! لطفا شاملاأنت الخير بسر لفظ مُجْمَلِ
مالي (سوى) حسن الرجاء عقيدتيظَنٌّ جميل بالكريم المُجْمِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الديريني، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.