الله أرجـــــو و ليـــــس غـــــيـــــر الله

الشاعر: عبد العزيز الديريني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الديريني، من العصر المملوكي، وتقع في 127 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الله أرجـــــو و ليـــــس غـــــيـــــر الله ... الله حــــــــســـــــب الطـــــــالب الاواه

ثـــــــــــم الصـــــــــــلاة والســــــــــلام ... عـــــلى النـــــبـــــي ســـــيــــد الأنــــام

مــــحــــمــــد خــــاتــــم رســــل المــــولى ... فــــأنــــه بالمؤمنيين اولى

وآله وصــــــحــــــبـــــه وعـــــتـــــرتـــــه ... وكــــل مــــن تــــابــــعه من أمته

وهــــــــذه أرجــــــــوزة وجــــــــيــــــــزة ... ضمَّنتُها المقاصد العزيزة

بــــذكــــر مَــــنْ بــــالعلم والصلاحْ ... بــــــــدا عــــــــليـــــــه عـــــــالمٌ ولاحْ

مــــمــــن صحبت لرجاء النفعِ ... ولاجتماع الشمل يوم الجمعِ

مـــــــشـــــــايـــــــخ أئمـــــــة أبــــــرار ... وأخــــــــوة أحـــــــبـــــــة أخـــــــيـــــــار

منهم سراج الدين عبد اللهِ ... كنا بفضل علمه نباهي

صحبته سبع سنين أوَّلا ... وكــــنــــت فــــي خدمته مفضلا

عـــــنـــــي مـــــن الله عـــــلىَّ فــــضــــلا ... ما كنت في القدر لذاك أهلا

وكان بحراً في علوم النظرِ ... والفــــقه والتحرير ذا تحرى

والشيخ تاج الدين بن بهرام البدل ... كان إمامي في العلوم والعمل

أوصــــافــــه فــــي فضله مأثورة ... وكــــم له من كرامة مشهورة

صحبته خمساً وعشرين سنة ... حتى قطعت من زماني أحسنه

والشيخ زين الدين بالمحلة ... أعنى أبا بكر، فما أجلَّه

وعـــــــلمـــــــه وزهـــــــده مـــــــعــــــروفُ ... وشــــكــــره بــــيــــن الورى مــــوصــــوفُ

قد نلت منه دعوة مجابة ... وصــــحــــبــــة لي مــــعــــهــــا قرابة

والشيخ مجد الدين ذو الفنون ... هو ابن عبد الصمد إلامينِ

محمد المنتسب الأنصاري ... كالبحر في معرفة الأثار

رويــــت عــــنــــه كــــل مــــا يرويه ... مـــــن ســـــائر العــــلوم أو يــــليــــه

وشيخنا عبد الوهاب بن خلف ... كان شبيهاً في السلوك بالسلف

له عــــــــلوم جــــــــمَّةــــــــ وزهــــــــدُ ... وخــــــــشــــــــيــــــــة وورع وقـــــــصـــــــدُ

وقد صحبت الشرف بن تغلبِ ... ونــــلت مــــنــــة جــــدواه أي مطلبِ

أفـــــادنـــــي فـــــي مـــــدة قـــــليـــــلة ... فـــــوائد عـــــظــــيــــمــــة جــــليــــلة

والشيخ عز الدين تاج العلما ... بــــدر الزمــــان إذا قــــام العلما

لاحت لنا من نحوه المسرة ... طــــوبــــى لعــــيــــن نظرته مره

والعــــالم الصــــالح إبــــراهــــيــــم ... ابــــن وليــــد، فــــضــــله عــــمــــيــــم

عاش سليماً في جميع الرزقِ ... مستغنياً باللهــ، لا بالخلقِ

ذو الخُلق المستحسن الرضىَّ ... والمنظر المستعظم البهيَّ

عَّمـــــر فـــــي نـــــزاهـــــة وطـــــاعـــــهْ ... وعــــفــــةٍ تــــتــــبــــعُهــــا قــــناعةْ

وحج عامين ثم زار المصطفى ... ثم الخليل، ذي العهود والوفا

فمات عندما أتى الخليلا ... فــــحاز ثم مغنماً جِليلا

والشيخ إسماعيل من قُطورِ ... راوي شـــــــفـــــــاء غُـــــــلَّة الصـــــــدور

وقد صحبت العالم الصفراوي ... ثــــم الذكــــي العــــالم النــــشــــاوي

كـــــذلك البـــــرهــــان بــــالمــــحــــلةْ ... وبــــــعــــــد داود رقــــــي مــــــحــــــلة

كــــذا الأمــــام طــــاهــــر المــــحَّلــــى ... خطيب مصر الظاهر المجَلَّى

وصهره المجدُ، هو الأخميمي ... المرتَضى، ذو المنهج القويم

وشيخه جبريل من أخيم ... لقــــيُــــتــــه بمصر للتسليم

فـــــــهـــــــؤلاء كــــــلهــــــم أبــــــرار ... أئمــــــة لديــــــنـــــنـــــا أخـــــيـــــار

أعطاهم العلم فهم في ستر ... فالنجم لا يظهر وقت الظهر

لأن نــــور عــــلمــــهــــم كــــالشمس ... وزهــــدهــــم مــــستتر في طَمْس

وفضلهم يغني الورى عن شاهدِ ... وليــــس يخفيه سوى معانِدِ

وإنــــمــــا يــــحــــتــــاج للكــــرامــــةْ ... مــــن لم يــــكــــن لفضله علامة

وها أنا ذا أذكر أهل المعرفة ... ذي الصــــدق والدلائل المــــشــــرفــــة

لأنـــــهـــــم عــــاشــــوا بــــأنــــس الرب ... ســــراً، وذاقــــوا مــــن شــــراب الحــــب

فهم جلوس في نعيم الحضرة ... وجوههم من نظرة في نضرة

وكــــــــل مـــــــن والاه رب العـــــــزة ... فـــــهـــــو الذي يــــعــــز مــــن أعــــزَّه

وقد تعلقت بقطب العصر ... منهم فنحن في سناه نسرى

شيخ الأنام احمد الرفاعي ... حين أتانا من حِماه داعي

فنحن بين احمد وأحمدي ... وشيخنا القطب الشريف احمد

وشـــــيـــــخـــــه وخـــــاله مــــنــــصــــورُ ... ثــــم عــــلى الواســــطــــي المــــذكــــورُ

بعد ابن فَضل، له فضلٌ جِلى ... بعد أن بازى، بالتقوى ملى

بعد الذكيُّ العجميُّ مُمْلِى ... بعدُ أبو بكر المسمى الشبليِ

بعدُ الجنيد العارف المشهور ... بعد سرى السقطي المشهورُ

وقـــــبـــــله مـــــعـــــروف الكــــرخُّيــــ ... وقـــــــــــبـــــــــــله دارد الطــــــــــائي

بــــعــــدُ حبيب العجميُّ الولى ... بعدُ الأمام الحسن البَصريُّ

بعدُ الأمام المرتضى على ... بعدُ النبي المصطفى الأمىُّ

صــــلى عــــليــــه الله ما دار فلك ... ولازم التسبيح والذكر ملك

فهذه نسبتنا الشريفة ... أكرم بها من نسبة شريفة

وشيخنا الشيخ أبو الفتح الأسدْ ... لنــــا بــــه إلى الرفاعي السندْ

له كــــــرامــــــات وفــــــضـــــل بـــــادي ... كــــثــــرتها جلت عن التعدادِ

صــــحبته نحو ثلاث عشراً ... مــــن الســــنين إذ وجدت السرا

وقــــد صحبت السادة الكبارا ... أصحابه المشايخ الأخيارا

الشيخ تاج الدينــ، والسراجا ... اثنان أيضاً مقامهم بلتاجا

الشــــيــــخ عــــبد الله ذو الأحوالِ ... والصدق حقاً والمقام العالي

وكـــــان فـــــي رؤيــــتــــه ولحــــظــــه ... ما يملأ القلوب قبل لفظه

فــــإن بدت ألفاظه الخفية ... فــــيــــالهــــا مــــن حــــالة ســــنية

وإن يدا بالنطق في الحقائق ... دقــــق حــــتــــى تــــعــــجم الدقائق

وإن ســــمعت لفظه في العلم ... جاء بفتح فاق أهل الفهم

صحبته نحو الثلاثين سنة ... كأنها من طيبها كانت سِنَهْ

ثم أخاه في السلوك والسكنْ ... ذا الهمة العليا الرضى أبا الحسن

ثــــم القليبي أبا المعالي ... عــــبــــد الســــلام الصادق الأحوال

ذا النفس الطاهر والمحافل ... في الخير كم أحيا بها من غافل

ثــــم أخــــاه البــــر إبراهيما ... كان محباً صادقاً كريماً

له مــــــقـــــام راســـــخ فـــــي الصـــــدق ... فـــــي كـــــل حـــــال صـــــادع بــــالحــــق

والشيخ ضرغام المسيري الرضى ... قد كان ضرغاماً وسيفاً منتضى

ثم أبا بكر، وقد تقدما ... ولم يــــزل فــــي فــــضله مقدما

والعــــــارف الدقــــــاق ذو الوفــــــاء ... والخـــــلق المـــــرضـــــي والحـــــيــــاء

فــــــــهــــــــؤلاء أنــــــــجــــــــم دراري ... أنـــــوارهـــــم مـــــضـــــيــــئة للســــارى

لم يبق في الستين والستمائة ... في الناس من أصحابه إلا فئة

قــــليــــلة قــــد غــــلبت كثيرة ... وأظــــهــــرت بــــيــــن الأنــــام نــــوره

وإننيـــ، لفعلتيـــ، أقلهم ... وقــــد تــــقــــضى منهم أجلهم

وقــــد صــــحبت حسن الأنباري ... ذو الصــــــدق والأحـــــوال والأنـــــوار

والزهد والعبارة الفصيحة ... والكــــشف والفراسة الصريحة

والنطق في الحكم والبيان ... نطق المراد العالم الرباني

قد نلت من صحبته مراماً ... في الخير نحو أربعين عاماً

كـــــذا ابـــــن عــــمــــه أبــــو عــــلي ... ذو هــــــمــــــه ومــــــقــــــصـــــد جـــــلى

عُبَيْد في ديصة ذو الفتوه ... والزهــــــد والحــــــيـــــاء والمـــــروه

وقد صحبت شيخنا الدكالي ... يعقوب في عمر البقي الحالي

عشرين عاماً كان لي في رُؤيتهْ ... معنى ُلفيا البحرِ عند صَدْمتِهْ

قَــــــبْــــــضٌ وَوَجْــــــدٌ بـــــعـــــده طَّراحُ ... وكــــــان بِــــــلتــــــاَج الارتـــــيـــــاحُ

والشيخ قاسمــ، الذي اجتهادُهْ ... مشهورٌ، وقد بدا لنا اجتهادُهْ

تلميذ يعقوب العظيم القدر ... قد كان في عمري لجبر الكسر

وقد صحبت العارِفَ الصَّدَّيقا ... عبد الرحيمــ، مشفقاً صَديقا

وكـــــان ذا زهـــــد وعـــــلمٍ وعـــــمــــلْ ... صحيتُه عشرين عاماً في مَهَل

والشيخ يحيى الصالح السنيا ... والشيخ مرزوق الفتى البراسيا

والشيخ مرزوق الرضى الَّسكَّيا ... ثــــم الصــــقــــلي قــــاســــم الرِضــــيَّا

ثــــم كــــبيراً وأبا ماضي مع ... خــــادم الرمل الذي ينْتَفِعا

ثــــم المــــليــــجــــي عــــلى الصــــادق ... ونـــــــــجـــــــــله التـــــــــاج واثـــــــــق

والعــــارف المــــحــــقــــق الدقــــقــــا ... تسبيحه على الرجال فاقا

هو الولي المرتضى أبو الحسن ... أخلاقه تجلو عن القلب الحزين

قد صحبت الصادق الغرباوي ... فــــكــــان فوق ما يقول الراوي

وقد صحبت الأقطع المجاهداَ ... مـــــحـــــمــــداً وكــــان فــــرداً واحــــداً

صــــحــــبــــتــــه بــــالحــــرم الشريف ... ووصفه يجل عن تصنيفي

والشيخ نصر جاءنا بالقاهرة ... وقد بدأنا بكشوف ظاهرة

وبعدها رايته على الصفا ... حتى إذا أضمرت لقياه اختفى

وواحـــــدا رايـــــتـــــه بـــــعـــــرفـــــة ... سوا إليها نظرة مختطفة

ونــــلت مــــنه ما يفوق ظني ... ثم اختفى بلا حجاب عني

وثـــــانـــــيــــا رايــــتــــه فــــي وقــــت ... مختلس الذكر بحسن صمت

حتى إذا أخبرتهم عنه احتجب ... فاعجب لأمر خارق و لا عجب

وكــــل شــــيخ نلت منه علماً ... أو أدباً، فهو إمامي حتما

وكـــــل شـــــيـــــخ زرتـــــه للبــــركــــة ... فقد وجدت ريح تلك الحركة

وقــــد عــــدت مــــنــــهُــــم جــــمــــاعــــه ... اشتهروا بالفضل والبراعة

ومــــا ســــلكــــت عن سواهم صداَّ ... ولم أطــــق حَــــصْــــرَ جــــمــــيع عدَّا

فـــــــأســـــــأل الله لهــــــم رضــــــاهُ ... فــــإنــــه مــــن ارتــــضــــى أرتضاهُ

وأن يــــــحــــــقــــــق الذي قـــــصـــــدتُه ... بذكرهم في نيل ما أملته

وأن يــــمــــيــــني على الأيمانِ ... فــــــــذاك رأس المـــــــال والأمـــــــلنِ

وآن أن أذكــــــر قــــــومـــــاً درجـــــوا ... ومن مضيق شحهم قد خرجوا

قــــد كــــان لي بــــأُنْــــسِهم سُلْوانُ ... وما نسيت ذكرهم إذ بانوا

وقد بقيت بعدهم فريداً ... مخلفاً عن رفقتي وحيداً

أقــــــطــــــعُ الأوقــــــاتَ بـــــالرجـــــاءِ ... لتَـــــحـــــضُــــر الوفــــاةُ بــــالوفــــاءِ

وفي الزمان منهم بقية ... قـــــليـــــلة صـــــالحـــــة مــــرضــــيــــة

فقل لهم إذا أقاموا بعدنا ... يدعو لنا، فقد دعونا جهدنا

والحــــمــــد لله العظيم القادرِ ... المنعم البر الرحيم الغافر

ثــــم الصــــلاة والســــلام السرمدي ... على النبي المصطفى محمدِ

ونــــســــأل الله قــــبــــول المعذرة ... والعفو عنا وجميع المغفرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الاواه: أوأ: آءَ عَلَى وَزْنِ عَاعَ: شَجَرٌ، وَاحِدَتُهُ آءَة. وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ: بَيْنَ نَخْلة وضَالَة وسِدْرة وآءَة. الآءَة بِوَزْنِ العاعَة، وتُجمع عَلَى آءٍ بوزنِ عاعٍ: هُوَ شجرٌ معروفٌ، لَيْسَ فِي الكلامِ اسمٌ وقعَت فيه … (لسان العرب)
  • الطالب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
  • المقاصد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
  • النفع: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق … (لسان العرب)
  • تابعه: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي … (لسان العرب)
  • صحبت: صحب: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة، بِالضَّمِّ، وصَحابة، بِالْفَتْحِ، وَصَاحَبَهُ: عَاشَرَهُ. والصَّحْب: جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ. والأَصْحاب: جَمَاعَةُ الصَّحْب مِثْلَ فَرْخ وأَفْراخ. وَالصَّاحِبُ: المُعاشر؛ … (لسان العرب)
  • ضمنتها: ضمن: الضَّمِينُ: الْكَفِيلُ. ضَمِنَ الشيءَ وَبِهِ ضَمْناً وضَمَاناً: كَفَل بِهِ. وضَمَّنَه إِياه: كَفَّلَه. ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ ضامِنٌ وضَمِينٌ وسامِنٌ وسَمِين وناضِرٌ ونَضِير وَكَافِلٌ وكَفِيلٌ. يُقَالُ: ضَمِنْتُ ا … (لسان العرب)
  • لرجاء: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة