سلم أمورك للحكيم الْبَارِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلم أمورك للحكيم الْبَارِيتسلم من الأوصاب والأوزار
وَانْظُر إِلَى الأخطار فِي الأقطارحكم الْمَشِيئَة فِي الْبَريَّةـ جَار
مَا هَذِه الدُّنْيَا بدار قَرَار...
لذات دُنْيَانَا كأحلام الْكرَىوبلوغ غايتها حَدِيث مفترى
وسرورها بشرورها قد كدرابَينا يرى الْإِنْسَان فِيهَا مخبرا
ألفيته خَبرا من الْأَخْبَار...
ازهد فَكل الراغبين عبيدهاوالزاهد الحبر التقي سعيدها
وَلَقَد تشابه وعدها ووعيدهاطبعت على كدر وَأَنت تريدها
صفوا من الأقذار والأكدار...
لَا تغترر بوميضها وخداعهافوراء مبسمها نيوب سباعها
إِذْ لم تعرف فترها من بَاعهَاومكلف الْأَيَّام ضد طباعها
متطلب فِي المَاء جذوة نَار...
لَا ترج من حَرْب المطالب مغنماولربما جر التخيل مغرما
وَإِذا رضيت الحكم عِشْت مكرماوَإِذا رَجَوْت المستحيل فَإِنَّمَا
تبني الرَّجَاء على شَفير هار...
الدَّهْر يمْضِي والحوادث جمةوالرفق هَين والتكالب لَحْظَة
وَالصَّبْر لين والتسخط غلظةوالعيش نوم والمنية يقظة
والمرء بَينهمَا خيال سَار...
أعماركم تمْضِي بسوف وَرُبمَالَا تغنمون سوى عَسى ولعلما
هم المسوّف كالتعلق بالسماأيامكم تمْضِي عجالا إِنَّمَا
أعماركم سفر من الْأَسْفَار...
وترقبوا قرب الرحيل وحاذروافَوت المرام فللورود مصَادر
ودعوا التعلل والفتور وَصَابِرُواوتراكضوا خيل الشَّبَاب وَبَادرُوا
أَن تــــســــترد فَإِنَّهُنَّ عوار...
طمس الزَّمَان معاهدا ومعالماومحا بغيهبه البهيم مكارما
وأذال مَا بَين الْأَنَام مراحمالَيْسَ الزَّمَان وَإِن حرصت مسالما
خلق الزَّمَان عَدَاوَة الْأَحْرَار...
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الديريني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.