يا رب أنت المستعان الكافي
الشاعر: عبد العزيز الديريني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الديريني، من العصر المملوكي، وتقع في 181 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا رب أنت المستعان الكافي ... الواحد الفرد الرحيم الشافي
الخــــالق المــــصــــور القــــديــــر ... العالم الميسر الخبير
مــــنــــزل الكــــتــــاب للشــــفــــاء ... عــــلى لسان العرب القدماء
معجزة للمصطفى محمد ... واضحة تقمع كل معتد
إذ عجزوا فيه عن المعارضه ... ولم يرو بابا الى المناقضه
مدلولها ان الكتاب منزل ... من ربنا وهو الحكيم المرسل
على النبي الهاشمي المرسل ... المصطفى المدثر المزمل
صلى عليه الله ما هبت صبا ... وحنت النجب الى أرض قبا
ثـــــم عـــــلى أصـــــحـــــابــــه وآله ... وعمنا بالبرّ من نواله
وبعد فالتفسير أقوى سبب ... الى العلوم و ابتغاء الأرب
وكـــــل عـــــلمٍ فـــــمـــــن القــــرآن ... وفيه أصل سائر المعاني
وعلم تفسير الكتاب أعلى ... ما يعتنى المرء به وأجلى
لأنــــه فــــهم خطاب المولى ... فــــكــــان أوفــــى مــــطــــلب وأولى
وهــــو عــــلى أربــــعــــةٍ يــــفــــصَّل ... قسم جليٌّ ظاهرٌ لا يجهل
ثم الغريب من كلام العرب ... يعرفه أهل النهى والأدب
والثالث المشكل حظ العلما ... وهم رجال أوضحوه معلما
والرابع المشتبه الخفي ... يعلمه المهيمن العلي
وحظنا من علمه التّعظيمُ ... وصحة الايمان والتسليمُ
كذا أتى عن ابن عباس الرضا ... وكان في التفسير سيفاً ينتضى
وقد عزمت واستخرت ربي ... فهو معيني وحده وحسبي
في جمع تفسير غريب اللفظ ... مــــرجــــزاً مــــيــــســــراً للحفظ
وما يليه من بيان المشكل ... والكشف عن تفصيل لفظ مجمل
مــــما روته السادة الأئمة ... وحـــــررتـــــه عــــلمــــاء الأمــــة
كالطبري و الثعلبي ومكي ... أئمــــة التــــفــــســــير دون شك
والهروىّ الحبر و القتيبى ... إذ نــــقلو الغريب دون ريب
والواحــــدي جــــامع البسيط ... وواضــــع الوجــــيــــز والوســــيــــط
والمهدويّ البحر ذي الفضل الجلي ... والدامغاني والقشيرى الولي
وغيرهم من أهل هذا الشأن ... أهل النهى والعلم بالقرآن
وانني قد سرت خلف الساق ... ملتحفاً شعار أهل الفاق
ملازماً للبحث والمراجعة ... وكثرة التكرار والمطالعه
اتــــخــــذ القــــرآن لي إمــــامــــاً ... في العلم نحو أربعين عاما ً
ويــــســــر الله ليَ الكــــفــــايــــة ... مــــلخــــصاً فوائد الهداية
وأسأل الرحمن تحقيق الأمل ... وحسن قصد سالم من الزلل
فهو معين المستعين الراجي ... وهو مجير المستجير اللاجى
أبــــدأ أولا بــــذكــــر الأسما ... فــــما أجل ذكرها وأسمى
الاســــم مشتق من السمو ... أو ســـــمـــــة الجـــــلال والعـــــلو
ويجمع اسم الله كل معنى ... من الصفات و الأسامي الحسنى
إذ الإله مــــــن له الكــــــمــــــال ... والكــــبريا والعز والجلال
وقيل هذا اسم بلا تفسير ... كالعلم المعتبر المشهور
إن قيل من خالقنا والرزاق ... من القديم والعليم الصّادق
فــــقــــل هو الله ولا يفسر ... بغيره فهو العظيم الأكبر
وقــــــــيـــــــل ان أصـــــــله الآلاه ... أدغم تخفيفا فقيل الله
وهو من التأله المعبود ... أو الولوه فــــهو المقصود
وقــــيــــل مــــن تــــوله الإجــــلال ... أووله المشتاق بالجمال
وقيل من لاه ومعناه علا ... ودام واحـــــتـــــج وكــــل نــــقــــلا
وقيل معناه القدير الخالق ... مالك ما سواه فهو الرزاق
والراحــــم المــــريــــد للإكــــرام ... رحــــمــــتــــه إرادة الإنــــعــــام
أو أثر الرحمة بالإحسان ... كالغيث والرسول والقرآن
و زيد في الرحمن للمبالغة ... فهو الرحيم ذو العطايا السّابغة
وقيل عم باسمه الرحمن ... وخــــص بــــالإيــــمان والأمان
وقيل زيد لاتساع الرحمه ... وهو الرحيم لاختصاص النعمه
وقيل رحمن تخص الآخره ... وقيل بالعكس وجوه دائره
وقيل معطي النعم الخفيّه ... وقيل يعني كاشف البليه
وقيل رحمن بسكان السما ... رحيم أهل الأرض يولى النعما
والله والرحــــمــــن لا يــــسمى ... بها سوى الله اختصاصا حتما
الرب وهو المالك الحقيقي ... والسيد الحاكم بالتحقيق
وهو مربى الخلق بالانعام ... والرب ذو البــــــقــــــاء والدوام
يـــــــــــــقـــــــــــــال رب وأرب وألب ... معناه دام وأقام مثل لب
أعوذ بالله من الفقر المرب ... جاء حديثا ورووا فقر ملب
المــــالك الذي الوجــــود ملكه ... المــــلك الحــــاكــــم دام ملكه
وقل بضم الميم في ملك الملك ... وما سوى الله بقهر قد ملك
المـــــلك المـــــالك والمـــــليـــــك ... فما له في حكمه شريك
الحــــق وهــــو الواجــــب الوجــــود ... حقا ولاحق سوى الموجود
وهو المبين بيّن الدلائل ... فكل معبود سواه باطل
الظاهر المعروف بالابداع ... وما بدا من حسن الاختراع
وقيل معطى ما بداه الظاهر ... وقيل معناه العزيز القاهر
النور معناه الذي لايخفى ... وجــــوده وقــــد هدانا لطفا
وقـــــيـــــل أي خــــالق كــــلّ نــــور ... وقيل هادي بالهدى المنير
الأول القـــــديـــــم وهــــو الأزلى ... ولم يــــزل مــــن قــــبل كل أول
الاخر الباقى الإله الأبدي ... له البقاء والدّوام السرمدى
الوارث الباقي فكل الخلق ... يفنى ويبقى ما له للحقّ
الواحد الفرد الحسيب الكافي ... الاحد الوتر بلا منافى
فالواحد الغني عن وزير ... والأحد العلي عن نظير
تـــــقـــــدس القــــدوس اى تــــنــــزه ... عن نقص أوصاف فشين غرة
وهو السلام سالماً من عيب ... مقدسا عن نقص كل ريب
وقــــيــــل أي مــــســــلم مــــنجى ... مـــــؤمـــــن لكـــــل مـــــن يــــرجــــى
وقــــيــــل أي مــــســــلم ســــلامــــا ... قولاً لمن قربه إكراما
الصمد العالي عن الأوهام ... ذو العز عن إحاطة الافهام
جــــل عــــن الحــــاجــــة للطعام ... فلا يقاس الرب بالاجسام
وقيل معنى الصمد المقصود ... السيد الباقى فلا يبيد
وهو الغنى القائم المستغني ... عن كل ما سواه وهو المغني
وهو الحميد الحامد المحمود ... له الكمال مطلقا والجود
الحــــى والحــــيــــاة وصف ذاته ... لا يدخل التكييف في صفاته
العالم الحكيم والخبير ... يــــدرك ما يكنّه الضمير
الحافظ المحصي مدى الأفكار ... المدرك المحيط بالاسرار
فهو محيط قادر عليم ... مـــــنـــــتــــقــــم عــــذابُه أليــــمُ
الواســـــع الغـــــنـــــي والجـــــواد ... وهو العليم كلها تراد
القــــاهــــر القوى والمتين ... ليس له في خلقه معين
القــــاهــــر الغــــالب من سواه ... مــــقــــتــــدر لا غالب الا هو
وهو المقيت القادر المقتدر ... وخــــالق الأقوات و الميسر
وهو المريد خصّص الأفعالا ... وقــــــــدر الأرزاق و الاجــــــــالا
تقدير فعال لما يريد ... لا ينقص الأمر ولا يزيد
رحــــــمــــــتـــــه إرادة الإكـــــرام ... رأفـــــتـــــه ارداة الإنـــــعـــــام
حنانه أيضا بمعنى الرحمه ... و العفو محو الذنب بعد الوصمه
وهو الغفور ساتر الخطايا ... و الغفر ستر يجزل الخطايا
وهو الحليم أخّر العقوبه ... ومنَّ بالاحسان و المثوبه
وهــــــو الودود والوداد الحــــــب ... وأنــــه المــــحــــبــــوب والمحب
وحـــــبـــــه إرادة التـــــقـــــريــــب ... وكل خير في رضى المحبوب
وهو السميع مدرك المسموع ... من غير انصات ولا تسميع
وهو البصير رائيا وناظرا ... لكل موجود وفي العقبى يرى
من غير تشبيه ولا تكييف ... فاعزل عن التعطيل و التحريف
وهو الرقيب ناظرا وحاضرا ... وهو القريب مدركا وناصرا
وهو الشهيد عالماً ومبصراً ... وشاهداً لنفسه ومخبرا
وهو المجيب للمنيب الداعى ... وقــــابل التوبة والإقلاع
القائل الصادق في كلامه ... فالأمر والإخبار من إعلامه
كـــــلامـــــه وصــــف له لا فــــعــــل ... قد شهد العقل به و النقلُ
لا يشبه الحروف و الأصواتا ... ولا يضاهي النطق و الصماتا
و الكتب المنزلة المشرفه ... كلامه فاترك حديث الفلسفه
حــــيــــاتــــه وعلمه وقدرته ... وقــــوله وســــمــــعــــه ورؤيته
والوصف بالبقاء و الاراده ... صفاته بالنقل والشهاده
اغنى شهادة الكتاب الناطق ... وسنة الهادى النبى الصّادق
و بالدليل الثابت العقلي ... قــــديــــمــــة بالنظر الجلي
وهو الشكور شاكر من شكره ... ذاكــــر مــــن أحــــبّه ليــــذكــــره
وشكره الثناء بالمقال ... و بالجزا فعل من الأفعال
المــــؤمــــن المصدّق العليم ... بصدقه و المخبر العظيم
مـــــصـــــدق لوعــــده بــــالفــــعــــل ... مؤمن من بطشه بالفضل
مهيمن أي شاهد أمين ... مـــــصـــــدق لوعـــــده ضـــــمــــيــــن
الحكم الحاكم لا محاله ... وهو الحكيم محكما افعاله
وهو الوكيل المتولي الوالى ... مصرّف التدبير في الأفعال
وهو الولي المتولي الناصرُ ... المنعم المحب وهو الظاهر
وهو الكفيل ضامن التدبير ... ورازق الغــــنــــى و الفــــقــــيــــر
القــــائم القــــيــــوم والقيام ... بحكمه التدبير و الإقسام
القــــائم الغــــنــــيّ عــــن محلّ ... وعــــــن مـــــخـــــصـــــص إله الكـــــلّ
الواجـــــد العـــــالم والغـــــنـــــيّ ... المحسن المنعم و المليّ
المبدع البديع للأفعال ... البادئ المبدى بلا مثال
الخــــالق البــــارئ و المــــصــــوّر ... مخترع الأشياء والمقدّر
الذارئ الخالق وهو المخترع ... الفاطر البادئ وهو المبتدع
الباعث الحاشر يوم الحشر ... وباعث الرسل مزيل العذر
المقسط العادل في أحكامه ... منتقم بالعدل في انتقامه
القابض الباسط في الأرزاق ... وفي انشراح الصدر والأخلاق
وهو المعيد قابض الأرواح ... باسطها للبعث في الأشباح
وهو المعز و المذل الرافع ... الخافض المعطى المضّر النافع
المانع القاسم عند المنع ... ومانع الآفات عند الدفع
وهو الكريم المتعالي قدرا ... وهو الكريم مكرماً وبرّا
البَــــرُّ والبِــــرُّ هــــو الإحسان ... الواهـــــب الرازق و المـــــنــــان
و المنّ معناه العطا والمنُّ ... ذكر العطا أيضا فلا تمنّوا
فالمنُّ مِنْ مولاكم صحيحُ ... و المن منكم مفترى قبيح
وهو اللطيف مانح الألطاف ... وعـــــالم بـــــكــــل شــــيــــء خــــاف
وهو الحفىيُ المنعم الرؤوف ... وهو الوفي المحسن اللطيف
والتــــوبة الرجوع فالتوّاب ... الراجــــع المــــحــــسن والوهاب
وهو الرشيد هاديا ومرشدا ... ذو الطول ذو الفضل النصير مسعدا
وهو الصبور ممهلا حليما ... قد ورد النقل به مفهوما
وهو الرفيع رافع السماء ... ورافــــــع الأبــــــرار بــــــالولاء
وهو الجليل والجميل العالى ... الأكبر الكبير ذو الجلال
وهو المجيد رفعة وقدرا ... فلا تحده الصفات حصرا
والمجد رفعة وجود وكرم ... ورحمة ترجى وقدر يحترم
فهو عظيم بانفراد مجده ... وعــــــــــزه وقــــــــــدره وجــــــــــده
عن سمة التكييف والتحديد ... وعن صفات النقص والتقييد
وهو عظيم في علو قدره ... فكل من سواه تحت قهره
وانــــه البــــاطــــن لا يــــكيف ... وانـــــه بـــــالحـــــدّ لا يـــــعــــرف
عرفانه بالعجز عن عرفانه ... وحظنا ما جاء من برهانه
الباطن العالم بالخفايا ... محتجبا عن رؤية البرايا
وقــــيــــل باطن عن الأوهام ... إذ لا يحدّ الوصف بالأفهام
وقــــيل باطن عن الكفار ... فصدّهم بحجبة الإنكار
الجابر الجبار فهو المجبر ... يفعل جبراً ما يشاء ويقهر
وهو العزيز عز عن مثال ... وعن لحوق الوهم و الخيال
وهو العزيز غالبا و قاهرا ... وحاكما في خلقه وظاهرا
وهو العزيز والمعز عزاً ... لمــــن يشا حماية وحرزا
وإن وجدت اسما له معاني ... فاحكم بما جاور في المثانى
وقد جمعت في معانى الأسما ... المقصد الأسنى فحازا الأسما
الحمد مدح بالثناء الحسن ... والشكر نشر لجميل المحسن
والعالم الموجود غير الخالق ... والعــــالمين سائر الخلائق
وقيل بل خصص أهل العقل ... وقيل بل لكل حي يجلى
وقيل يختص بسكان السما ... والأول المشهور عند العلما
و الدين هاهنا هو الجزاء ... أو الحساب الحق و القضاء
وانــــما خصص يوم الحشر ... بالملك حين خصه بالذكر
لأن أمــــــلاك العـــــبـــــاد زائله ... ثم دعاوى المدّعين باطله
وقد أقر الخلق أجمعونا ... بالملك للرحمن مذعنينا
وقيل لانقطاع كل رابطه ... فالحكم لله بغير واسطه
وقيل كانوا ينكرون الحشرا ... فاختصه من أجل هذا ذكرا
وقيل قد قدم ملك الدنيا ... في نص رب العالمين العليا
تــــعــــبد والعبادة التذلل ... بالطاعة المعبد المذلل
ونستعين نسئل الإعانه ... على أداء الأمر والأمانة
نعبد تصديقا كما أمرتنا ... ونسئل العون فماعنه غنا
نطيع و الطاعة من عنايتك ... نسئل والسؤال من هدايتك
نعبد كى نكذب الجبريا ... إذ عطل الشرع فهام غيّا
ونستعين كي نرد القدر ... إذ أنكر التوحيد وهو مفترى
نعبد بامتثال ما امرتنا ... ونسئل الترك لما حذرتنا
نعبد ربّا لم يزل مأمولا ... ونسال الثبات والقبولا
نعبد فيه صحة الشريعه ... فانها الوسيلة الرفيعه
ونستعين شاهد التوحيد ... ورؤية التجريد والتفريد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخالق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- الخبير: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
- الشافي: شأف: شَئِفَ صدرُه عليَّ شَأَفاً: غَمِرَ. والشَّأْفَةُ: قَرْحةٌ تَخْرُجُ فِي القَدم، وَقِيلَ: فِي أَسْفل الْقَدَمِ، وَقِيلَ: هُوَ ورَمٌ يَخْرُجُ فِي الْيَدِ وَالْقَدَمِ مِنْ عُود يَدْخُلُ فِي البَخَصة أَو بَاطِنِ الْكَفِّ … (لسان العرب)
- القدير: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ … (لسان العرب)
- الكافي: كأف: أَكْأَفَت النَّخْلَةُ: انْقَلَعَت مِنْ أَصلها؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وأَبدلوا فَقَالُوا أَكْعَفَتْ. (لسان العرب)
- المدثر: دثر: الدُّثُورُ: الدُّرُوسُ. وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وتَداثَرَ ودَثَرَ الشيءُ يَدْثُرُ دُثُوراً وانْدَثَر: قَدُمَ ودَرَسَ؛ وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ للحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ: فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفّ … (لسان العرب)
- المرسل: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً … (لسان العرب)