يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍأسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
يمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيافطوبى لمنْ ناجاه بالحسّ أو حيا
يحاربُها منْ كانَ في الأرض مُجدبافما تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
يميدُ فؤادي حينَ يذكر فقدهفأدعو له بالصبر هي فلا حيا
يميلُ إليه الشوقُ غصناً ولا ترىله من نحول الجسم ظِلاً ولا فيّا
يُمكّن في جسمي الضنا لوفاتهفيطويه بعد النشر في بُرْدِه طيّا
يُمثّل لي في كلِّ شيءِ فلا أرىسواه كأن الشيءَ أصبح لاشيّا
يُمنّي به روحي فينشّقّ ريحُهفما أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
يُماطُ الأسى عني بذكر لقائهفيبردُ أحشائي ويغدو الظما ريّا
يموتُ فؤادي ثم يحيا بذكرهولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.