غـــرائبُ آيـــاتِ النــبــي مــحــمــدٍ
الشاعر: مالك بن المُرحَّل · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غـــرائبُ آيـــاتِ النــبــي مــحــمــدٍ — هُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُ
غــريــتُ بـأوصـافـي لهـا فـكـأنـمـا — أنـا سـابـكٌ للتـبـر أو أنـا صائغ
غـرار حُـسـام المـصطفى قهرَ العدا — ومـن هـوَ عـن نـهـج الشـريعة زائغُ
غـرابُ النـوى نـادى بـهم فتفرّقوا — فــمـا لهـم شـربُ مـن الأمـن سـائغُ
غــرارةُ قــومِ غـرَّهـم طـولُ أمـنـهـم — وعــشــيــاتُ خــفــضٍ كــلُّهــن رفــائغُ
غِــرار كــراهــم مـن مـخـافِ غـراره — تولّي فما في القوم بالخوف هابغ
غــــرورُهــــم دلاَّهــــم بــــغــــروره — فـولّوا فـزالت بالأيادي الصوابغ
غــرامُهــم بــالحــربِ كــانَ حـسـادةً — بـهـا صـبـغـوا إن الغـرام لصـابـغُ
غــرســتُ بــأقــلامـي مـدائح أحـمـدٍ — فـمـن يـجْـنِهـا يـشْهـد بـأنـي نـابغُ
غــريــمُ تــقــاضــى خـاطـر قـلَّ جـدّه — وهــلْ لأديــم حــيــن يــحـلمُ دابـغ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
- بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- بغروره: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.
- خفض: خفض: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الخَافِضُ: هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الجبّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَي يضَعُهم ويُهِينُهم ويَخْفِضُ كُلَّ شيءٍ يُرِيدُ خَفْضَه. والخَفْضُ: ضِدُّ الرفْع. خَفَضَه يَخْفِضُه خَفْضاً فانْخَفَضَ وا …
- دلاهم: دَلَا: الدَّلْوُ: مَعْرُوفَةٌ وَاحِدَةُ الدِّلاءِ الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا، تذكَّر وتؤنَّث؛ قَالَ رُؤْبَةُ: تَمْشي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَراقي والتأْنيث أَعلى وأَكثر، وَالْجَمْعُ أَدْلٍ فِي أَقل الْعَدَدِ، وَهُوَ أَفْعُلٌ، …
- زائغ: الزَّائِغُ [زوغ وزيغ]: فا. -: المائل عن القصد؛ كانت قلوبُهم زائغة عن طريق الحقُّ / البصرُ الزّائغ هو المائل عن مستوى النظر حيرةً وشخوصًا / أدهشهم المنظر وترك أبصارهم زائغة / الشمس الزائغة، أي الغاربة.
- زاغ: الزَّاغُ [زوغ] طائر كالغراب إلاّ أنه أصغر منه وفيه بياضٌ، لا يأكل الجيف، ويسمّى كذلك الغراب الزّرعي وغراب الزَّيتون لأنه يأكل الزيتون ج زِيغَانٌ.
- سائغ: السَّائِغُ [ سوغ]: فا.- من الطّعام والشّراب: السَّهل المدخل في الحلق هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ.- من الأُمورِ: الجائِرُ؛ هذا التصرّف ليس سائِغاً/ لُقمةٌ سائِغةٌ، أي سهلةُ البلْع/ وجدَهُ لُقمةً سائغةً، أي سهُل …