شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علمتشّبُ بين فروع الضال والسلم
ألفُّهــ بضلوعي وهو يُحرقهاحتى براني بريَّاـ ليس بالقلم
من يشتريني بالبشرى ويملكنيعبداً إذا نظرت عيني إلى الحرم
دعْ للحبيب ذمامي واحتمل رمقيفليسَ ذا قدم من ليس ذا قدم
يا أهل طيبة طابَ العيشُ عندكمجاورتم خيرَ مبعوث إلى الأمم
عاينتم جنّة الفردوس عن كثبفي مهبط الوحي والآيات والحكم
لنتركنَ بها الأوطانَ خاليةًونسلكن لها البيداءَ في الظلم
ركابنا تحملُ الأوزارَ مثقلةإلى محط خطايا العرب والعجم
ذنوبنا يا رسول اللهِ قد كثُرتوقد أتيناك فاستغفِر لمجترم
ذنبٌ يليه على تكراره ندمٌفقد مضى العُمر في ذنب وفي ندم
نبكي فتشغلُنا الدنيا فتضحكناولو صدقنا البكا شبنا دماً بدم
يا ركبَ مصرَ رويداً يلتحق بكمقومٌ مغاربةٌ لحم على وضم
فيهم عُبَيْد تسوق العيسُ زفرتهلم يلق مولاه قد ناداه في النسم
يبغي إليه شفيعاً لا نظير لهفي الفضل والمجد والعلياء والكرم
ذاكَ الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتهمحمد خير خلق الله كلّهم
صلّى عليه إله الخلق ما طلعتْشمسٌ وما رُفعتْ نارٌ على عَلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج ابن أزرق بن سعد بن سالم بن الفرج، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.