ألفٌ أجــــلُ الأنــــبياءِ نبيٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألفٌ أجــــلُ الأنــــبياءِ نبيٌبضيائه شمسُ النهار تضيءُ
وبه يؤمل محسنٌ ومسيءُفضلاً من الله العظيم عظيما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماباءٌ بدا في أفق مكةَ كوكبا
ثم اعتلى فجلا سناهُ الغيهباحتى أنارَ الدهر منه وأخصبا
إذ كان فيضُ الخير منه عميماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
تاءٌ تبيّنتُ الهدى لما أتىفنفى الشريك عن القديم وأثبتا
أحديه من حادٍ عنها قد عتاوتلا كلاماً للكريم كريما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماثاءٌ ثوىَ في الأرض منهُ حديثُ
في كل أفق طيبه مبثوثداعٍ بأنواع الهدى مبعوثُ
يتلو نجوماً أو يهز نجوماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
جيمٌ جلا بسراجه الوهاجِما جنَّ من ليل الظلام الداجي
وسقى القلوبَ بمائه الثجاجفأصارها بعدَ الغموم غميما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماحاءٌ حمى دينَ الهدى بصفائحٍ
وسما بشمّ كالجبال أراجحمن كلِّ أزهر هاشمي واضح
لولا نداه غدا النبات هشيماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
خاءٌ خبتْ نيرانُ جهلٍ شامخآيـــــاتُ عـــــلمٍ للرســــالة راســــخ
من مثبت ماحٍ ومنسٍ ناسخقد خصَّ بالذكر الحكيم حكيما
صلّوا عليه وسلّموا تسليمادالٌ دعا فأجاب كلُّ سعيد
وأتــــى بــــوعد صادق ووعيدحتى أقر الناسُ بالتوحيد
وتجنّبوا الإشراك والتجسيماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
ذالٌ ذبابُ حسامه مشحوذُللناكثين وعهدهم منبودْ
أما السعيدُ فبالنبي يلوذُفيُدال من ذلِّ الشقاء نعيما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماراءٌ روينا عن ذوي الأخبار
أن الندى والبأس مع إيثاربعضُ صفات المصطفى المختار
كمْ قد تقدَّم بالأنام زعيماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
زايٌ زعيمٌ بالنزال عزيزوبليغ معنى في المقال وجيز
فلقوله من فعله تعزيزُولربما عادَ الكلام كلوما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماسينٌ سلامٌ كالنفيس تنفسا
وقد اجتنى ورداً وصافح نرجساأهدي إليه في الصباح وفي المسا
بقصائد كادتْ تكون نسيماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
شينٌ شمائلُه الكريمةُ تعطشُمن كانَ من سكر المحبة يرعش
لكنْ أضاع العمرَ فيما يوحشُفغدتْ ندامتُه عليه نديما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماصـــــادٌ صـــــفــــيٌّ للإلهِ ومــــخــــلصٌ
ومــــقــــرّب ومفضّل ومخصّصُذهبٌ سبيك وزنه لا ينقصُ
قد طابَ خيماً في الورى وأروماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
ضادٌ ضمينُ نصحه ممحوضٌضافي القراءة بالعلوم يفيضُ
إن غاضَ ماءُ البحر ليسَ يغيضلما استمر زلالهُ تسنيما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماطاءٌ طويلُ السيف متسعُ الخطا
رحبُ الذراع ومن يَمدُّ لهم سطايُردي العدا وإذا ارتدى متخمطا
يُبْرى عذاباً إذ ألام أليماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
ظاءٌ ظهيرٌ للعبادِ حفيظُحظٌ له أدبُ العباد حظيظ
حقٌّ له التأبينُ والتقريظميتاً وحيّاً ظاعناً ومقيما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماعــــينٌ عزيزٌ ذكره مرفوعٌ
في الأنبياء وقوله مسموعٌمــــشروح صدر حبه مشروع
من لا يَدين بذاك كان ذميماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
غينٌ غَزَا من زاغَ عنه ومن طغىوغدا يشب لمن طغى نار الوغى
حتى أقامت من عصى بعد الصغاوتقوِّم النار العصا تقويما
صلّوا عليه وسلّموا تسليمافــــاءٌ فواتحُ سورة الأعراف
وبــــراءةُ والرعــــد والأحــــقــــافأحظته بالأقسام والأوصاف
فمتى توفي حقه منظوماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
قافٌ قوافي النظم عنه تضيقُأيطيقه الإنسان ليس يطيقُ
فالخلقُ في التقصير عنه خليقُولو انهم ملأوا الفضاء رقوما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماكافٌ كريمُ العنصرين مباركُ
متفرّد بالجاهِ ليس يُشاركفهو الذي بمقامه يُتدارك
والهولُ يغدو مقعداً ومقيماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
لامٌ لهُ عقد اللواء الأحفلوله الشفاعةُ في غدا إذ تُسأل
وإذا دعا فدعاؤه مُتقبَّلحق الرحيم بأن يرى مرحوما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماميمٌ ملائكةُ الإله تسلّم
فوجا عليه إذ بدا وتعظّمويمرُّ جبريلُ بها يتقدّم
فيضاعفُ التعظيمَ والتكريماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
نونٌ نبىءٌ جاءنا ببيانِوبمعجزات أبرزت لعيانِ
وبحسبه أن جاء بالقرآنِيَشْفي قلوباً تشتكي وجسوما
صلّوا عليه وسلّموا تسليماهاءٌ هوَ الهادي الذي افتتح النهى
فتفكرتْ في مِلك من رفعَ السُّهاوقضى بحدٍّ للأمور ومنتهى
فأفادها النظر السديد عموماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
واوٌ وهي ركنُ التجلد بل هوىلما ثوى في التُرب من بعد التوى
فحوى الضريحَ الرحبَ نجما ما غوىأجرى من ا لدمع السجوم سجوما
صلّوا عليه وسلّموا تسليمالامٌ لأجلكَ فاضَ دمعي جَدْولا
فاخضرَّ آسُ أساك إذ يبس الكلايا خيرَ من كلأَ المكارم والعُلا
وحمىَ الحمىَ ورمىَ فأعمى الروماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
ياءٌ يُحيه ويَسقيه الحيَاربّ العبادِ مجازياً وموفيا
ومُشرفاً ومُسلماً ومُصلياًيا مسلمون ورثتمو التسليما
صلّوا عليه وسلّموا تسليما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين (٦)، الأبيات ٩ و٢٠ و٣٥ و٧٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.